By ابن عساكر
من حفظ على أمتي أربعين حديثا فيما ينفعهم من أمر دينهم بعث يوم القيامة من العلماء وفضل العالم على العابد سبعون درجة الله أعلم بما بين كل درجتين
أي الإيمان أفضل قال إيمان بالله عز وجل فسئل ثم ماذا قال ثم الجهاد في سبيل الله عز وجل قيل ثم ماذا قال حج مبرور رواه مسلم في صحيحه عن منصور
أي العمل أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت يا رسول الله فأي الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنا قال فإن لم أجد قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق قال فإن لم أستطع قال تكف أذاك عن الناس فإنها
أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل قال أن تصلي الصلوات لمواقيتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله ولو استزدته لزادني أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي عمرو الشيباني عن
لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه فأنزل الله عز وجل أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله والي
فأرسل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا رجلا حتى جمعنا فجعل يشير بعضنا إلى بعض فقرأ علينا سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون سورة الصف
الله تعالى أمر يحيى بن زكريا عليهما السلام بخمس كلمات يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل يعملون بهن وأن عيسى بن مريم عليه السلام قال له إن الله أمرك بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بهن بني إسرائيل يعملون بهن فإما أ
أي الناس خير قال رجل جاهد بنفسه وماله ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره رواه البخاري عن محمد بن يوسف ورواه مسلم عن الدارمي عن محمد بن يوسف
علمني عملا يعدل الجهاد في سبيل الله قال لا أجده قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد في سبيل الله أن تدخل مسجدك فتقوم لا تفتر وتصوم ولا تفطر قال لا أستطيع ذلك قال أبو هريرة إن فرس المجاهد يستن في طوله فيكتب
مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم الدائم الذي لا يفتر صلاة ولا صياما حتى يرجع رواه مالك في الموطإ
تضمن الله عز وجل لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسولي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة
ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم لونه لون دم وريحه ريح مسك والذي نفسي بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكن لا أجد سعة ويشق عليهم أن
من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة قال فعجب لها أبو سعيد قال أعدها علي يا رسول الله ففعل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة ما بين
في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وفوقه عرش الرحمن عز وجل هذا حدي
مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة الرجل ستين سنة هذا حديث حسن
ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغى به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله عز وجل ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله عز وجل قوله شحب تغير
لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية وإنما بعثت بالحنيفية السمحة والذي نفس محمد بيده لغدوة أو روحة في سبيل الله عز وجل خير من الدنيا وما فيها ومقام أحدكم في الصف خير من صلاته ستين سنة
من غزا غزوة في سبيل الله عز وجل فقد أدى إلى الله عز وجل جميع طاعته فمن شاء فليؤمن بثواب الله ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا سورة الكهف آية قال قيل يا رسول الله وبعد هذا الحديث الذي سمعناه منك
أبواب الجنة تحت ظلال السيوف قال فقام رجل من القوم رث الهيئة فقال يا أبا موسى أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال فرجع إلى أصحابه فقال أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم م
موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود