By Unknown Author
تزوج ميمونة بنت الحارث وهو محرم قال أبو حامد لم يسنده إلا مسلم بن إبراهيم
يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن حدثنا علي بن سعيد النسوي حدثنا شعبة عن منصور والأعمش عن عمارة بن عمير عن عمته عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
أولادكم من كسبكم من أطيب ما كسبتم ولم يذكر إبراهيم في حديث منصور ولا الأعمش ولا الحكم
لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه
ونهى عن التجارة في الخمر
ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال اعملوا فكل ميسر ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى سورة الليل آية إلى آخر الآيتين
إذا أوى إلى فراشه قال اللهم باسمك أحيا وأموت وإذا أصبح قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
يصلي حافيا وناعلا
إذا وزنتم فأرجحوا
من سن سنة فعمل بها بعده كان له مثل أجورهم من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا
بنيت هذه المساجد لما بنيت له
بنيت هذه البيوت لما بنيت له
قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
قال في خطبة خطبها في كسوف الشمس أما بعد
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر ثم قرأناها بعد حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى سورة البقرة آية فلا أدري أهي هي أم لا
يد الرجل العليا وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فقال رجل هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلت فلانا فقال لا تجني نفس على أخرى
ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي فلم يغيروا إلا أوشك أن يعمهم الله بعقاب
من صلى معنا هذه الصلاة ثم وقف معنا وأفاض قبل ذلك من عرفة ليلا أو نهارا تم حجه وقضى تفثه وزاد في حديث إسماعيل بن أبي خالد هل لي من حج فقد أتعبت نفسي وأنضيت راحلتي
الواحد الصمد ثلث القرآن
فإذا اغتلمت عليكم الأسقية فاكسروه بالماء قال أبو حامد هذا غريب من حديث شعبة
No chapters indexed.