By أبو القاسم بن بشران
من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار سبعين خريفا هذا حديث صحيح من حديث أبي صالح عن أبي هريرة وهو حديث عال من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
بايع على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة لله ولرسوله والنصح لكل مسلم وكان إذا بعث سرية قال بسم الله في سبيل الله وعلى ملة رسول الله لا تغلوا ولا
من دخل السوق في فورة السوق أو حين تقوم السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه بها ألف
من أخذ من الأرض شبرا طوقه يوم القيامة من سبع أرضين
بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي بنهر حافتاه اللؤلؤ المجوف قلت يا جبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك قال فأضرب بيدي فإذا طينه المسك
إذا جلس في المجلس فأراد أن يقوم قال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك قالوا يا رسول الله إنك تقول كلاما ما كنت تقوله فيما خلا قال هذا كفارة ما يكون في المجلس
إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم
ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين يوم القيامة رجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها فتزوجها فله أجره مرتين ورجل آمن بنبيه ثم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه فله أجره مرتين وعبد مملوك يؤدي
من حفظ لسانه ستر الله عليه عورته ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه ومن اعتذر إلى الله في الدنيا قبل الله عز وجل معذرته
دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار فقال لئن كنت أوجزت في الخطبة لقد أعظمت وأطولت المسألة فسكت ساعة ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها ثم قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي ال
خير البقاع المساجد وأن شر البقاع الأسواق
عزيز على الله أن يأخذ كريمتي مسلم ثم يدخله النار
جنتكم من النار قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يأتيان يوم القيامة مقدمات معقبات مجنبات هن الباقيات الصالحات
يتعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة الدجال هذا حديث صحيح من حديث شعبة أخرجه مسلم نازلا عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة
ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي فإذا عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة
من كفل يتيما له أو لغيره وجبت له الجنة إلا أن يكون عمل عملا لا يغفر ومن ذهبت كريمتاه وجبت له الجنة إلا أن يكون عمل عملا لا يغفر له
من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد
لله في الليل والنهار عتقاء من النار ولكل مسلم ومسلمة في كل يوم وليلة دعوة مستجابة
كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن يستمع متى يؤمر فينفخ فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف نقول قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا
إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلتها وصوموا يومها فإن الله عز وجل ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا حتى يطلع الفجر
No chapters indexed.