By أبو القاسم بن بشران
من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرئ بغير حق حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار فقلت يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا قال وإن كان قضيبا من أراك هذا حديث محفوظ من حديث زيد بن أبي أنيسة وهو حديث عال من حد
خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب فقام رجل فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة
من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم زارني في بيت من بيوتي فإياي زار فحق على المزور أن يكرم زائره
أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر وأنا نبي التوبة والملحمة
ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم وكأني بهم ينفضون التراب عن رءوسهم ويقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن
يضاعف لنا الأجر كما يضاعف علينا البلاء كان النبي من الأنبياء يبتلى بالقمل حتى يقتله ويبتلى النبي من الأنبياء بالفقر حتى يأخذ العباء فيجوبها وكانوا يفرحون بالبلاء كما يفرحون بالرخاء قال يا رسول الله أي
قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الحياة وكثرة المال
طويل الصمت قليل الضحك
المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
أنت الذي تنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا فقال أنا ذلك فقاموا إليه فأخذوا بمجامع ثيابه فرأيت أبا بكر الصديق يحتضنه من ورائه وهو يصيح بأعلى صوته وإن عينيه تشخبان وهو يقول أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
من لا يرحم لا يرحم هذا حديث صحيح من حديث الزهري
من غدا في طلب العلم صلت عليه الملائكة وبورك له في معاشه ولم ينتقص من رزقه وكان عليه مباركا
ما من رجل يخرج من بيته إلى الصلاة فقال اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك أسألك أن تعيذني من النار وتغفر لي ذنوبي إ
بعثت لأتمم صالح الأخلاق
لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء
إبليس قد أيس أن يعبده المصلون ولكن في التحريش بينهم
خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاثة ولد صالح يدعو له وصدقة تجري يبلغه أجرها وعلم يعمل به من بعده
يضع جبينه قال بين كتفيه
No chapters indexed.