By أبو العرب القيرواني
ليأتين ناس من أمتي من إفريقية يوم القيامة وجوههم أشد نورا من القمر ليلة البدر
ليأتين أناس من أمتي من أفريقية يوم القيامة وجوههم أفضل نورا من نور القمر ليلة البدر
ليحشرون قوم من أمتي من إفريقية يوم القيامة وجوههم أنور من نور القمر ليلة البدر
يحشر من إفريقية قوم وجوههم مثل القمر ليلة البدر
بساحل قمونية باب من أبواب الجنة يقال له المنستير من دخله فبرحمة الله ومن خرج منه فبعفو الله
بساحل قمونية باب من أبواب الجنة يقال له المنستير من دخله فبرحمة الله ومن خرج عنه فبعفو الله
من رابط بالمنستير ثلاثة أيام وجبت له الجنة قال أنس بخ بخ يا رسول الله قال نعم يا أنس وله في هذه الثلاثة الأيام كأجر النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين
إفريقية أشد بردا وأعظم أجرا قال ابن وهب في حديث حبيب بن نصر وأحمد بن داود وعيسى بن مسكين قال سعيد بن أبي أيوب وحدثني معاوية بن سويد المزني مثله
البرد الشديد والأجر العظيم لأهل إفريقية قال محمد بن أحمد بن تميم وقد كان المقداد قد دخل إفريقية وأما قولهم له إنك ثقلت فإنه كان عظيم البطن فشق جوفه فاستخرج منها شحم ثم شق ثانية فمات رحمه الله قال أبو
ينقطع الجهاد من البلدان كلها فلا يبقى إلا بموضع هو في المغرب يقال له إفريقية فبينما القوم بإزاء عدوهم نظروا إلى الجبال قد سيرت فيخرون لله تبارك وتعالى سجدا فلا ينزع عنهم أخلاقهم يعني ثيابهم إلا خدامهم
المنستير باب من أبواب الجنة يقال له الأنف ودونه قنطرة من قناطر الأولين
من أتى إفريقية لقي خيرا وخبرا
البقعة الملعونة التي يقال لها تهوده كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سكناها وقال سوف يقتل بها رجال من أمتي على الجهاد في سبيل الله ثوابهم ثواب أهل بدر وأهل أحد والله ما بدلوا حتى ماتوا واشوقاه إليه
لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة
خير الأرض مغاربها وذكر يحيى بن عمر عن أحمد بن عمران الأخفش أن المغارب التي عنيت في هذا الحديث الشام
لا يزال عصابة من أمتي بالمغرب يقاتلون على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يروا يوما قتاما فيقولون غشيتم فيبعثون خيلهم ينظرون فيرجعون إليهم فيقولون الجبال سيرت فيخرون سجدا فتقبض أرواحهم
ستجندون أجنادكم وخير أجنادكم الجند الغربي
طول مقام أمتي في قبورهم تمحيص لذنوبهم قال أبو العرب وكان ثقة
المنستير باب من أبواب الجنة فبينما هم في الصلاة إذ سمعوا هدة فبعثوا رسولا ليأتيهم بالخبر فما لبثوا أن انصرفوا فقالوا له ما صرفك قال سيرت الجبال فيخرون سجدا لله عز وجل فيقول الله تبارك وتعالى يا أهل من