By أبو القاسم بن بشران
من مات من أصحابي بأرض كان نورهم وقائدهم يوم القيامة
اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له قال أبو نصرة وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأوا على أحدهم ثوبا قالوا يبلى ويخلف الله عز وجل
اختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم في إخوانهم الذين ماتوا في الطاعون فيقول الشهداء إخواننا قتلوا كما قتلنا ويقولون المتوفون على فرشهم إخواننا ماتوا كما متنا فيقول الله عز وجل انظروا فإن أشبهت جراحهم جر
يذهب الصالحون الأول فالأول حتى يبقى مثل حثالة التمر والشعير لا يبالي الله عز وجل عنها
للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها حدثناه زيد بن أخزم ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت مجالدا
هلم إلى الغداء المبارك وأخبرنا دعلج بن أحمد ثنا ابن الجارود ثنا بحر بن نصر أسد بن موسى ثنا معاوية بن صالح بهذا الإسناد مثله وزاد قال وسمعته يقول اللهم علم معاوية الحساب والكتاب وقه العذاب
ملكا بباب من أبواب السماء يقول من يقرض اليوم يجز غدا وملك بباب آخر يقول اللهم أعط منفقا خلفا وعجل للممسك تلفا
رجلا حمل معه خمرا في سفينة يبيعه ومعه قرد قال فكان الرجل إذا باع الخمر شابه بالماء ثم باعه قال فأخذ القرد الكيس فصعد به فوق الدقل قال فجعل يطرح دينارا في البحر ودينارا في السفينة حتى قسمه
لا يتوضأ أحد فيحسن وضوءه فيسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا يستبشر الله عز وجل به كما يستبشر أهل الغائب بطلعته
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
ما من دابة ذللها إلا قد زكاها الله عز وجل إلى آدم
التشهد في الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله والتشهد في الحاجة أن ال
من رأى الماء ولم ير احتلاما فعليه الغسل ومن رأى احتلاما ولم ير الماء فلا غسل عليه
ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قيل أو قريب فتنة الدجال لا أدري أيتهما قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن
يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بخمس مائة عام
المرء مع من أحب
المسح للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة لا تخلعهما إلا من جنابة ولكن من بول ونوم وغائط
أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأن أصل الرحم وإن أدبرت وأن أحب المساكين والدنو منهم وأن أقول الحق وإن كان مرا ولا أسأل الناس شيئا ولا أخاف في الله عز وجل لومة لائم وأن أستكثر من لا حول ول
من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله عز وجل وإن من الخيلاء ما يحب الله عز وجل وإن منها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحبها الله عز وجل فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله عز وجل فالغيرة ف
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه قال عمر فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر
No chapters indexed.