By أبو القاسم بن بشران
المزفتة وقال كل مسكر حرام زاد أحمد بن حنبل في حديثه قلت وما المزفتة قال المقيرة قال قلت والرصاص والقارورة قال ما بأسهما قلت فإن ناسا يكرهونها قال دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن كل مسكر حرام قال قلت ل
اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والبخل وسوء الكبر وفتنة الدجال وعذاب القبر
الود يتوارث والبغض يتوارث وأخبرنا دعلج بن أحمد ثنا ابن شيرويه ثنا إسحاق أنبا شبابة المدائني بهذا الإسناد مثله وقال بدل البغض العداوة
أنا أول الناس يشفع في الجنة
أنا أول من يقرع باب الجنة
لئن عشت قال روح لئن سلمت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع يعني عاشوراء
ليس الخبر كالمعاينة
إذا رأيت هلال المحرم فاعدد تسعا ثم أصبح صائما قال فأخبرني ابن أخي الحكم بن الأعرج عن الحكم بن الأعرج قال قلت لابن عباس أفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
بصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان لم نؤمر به ولم ننه عنه ونحن نفعله
أمر بصيام يوم عاشوراء قبل أن يفرض رمضان فلما فرض صيام رمضان كان من شاء صام يوم عاشوراء ومن شاء أفطره
لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيسبغ الوضوء مواضعه ثم يكبر ويحمد الله عز وجل ويثني عليه ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ثم يقول الله أكبر ويركع حتى تطمئن مفاصله ثم يقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائم
إنكم ستلقون بعدي فتنة واختلافا أو قال اختلافا وفتنة فقال له قائل من الناس فمن لنا يا رسول الله فقال عليكم بالأمين وأصحابه وهو يشير بذلك إلى عثمان رضي الله عنه
لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم لا ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد إلا أن يقيمه إن الله عز وجل عفو يحب العفو ولتعفوا ولتصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم
الطيرة من الشرك وما منا إلا ولكن الله عز وجل يذهبه بالتوكل
الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة ثم رمى عليهم بنور من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل
سألت الله عز وجل لكم ثلاثا أن يثبت قائمكم وأن يهدي ضالكم وأن يعلم جاهلكم وأن يجعلكم جودا نجدا رحماء
لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مكذب بالقدر ولا مدمن خمر
زنا العينين النظر وزنا اليدين البطش وزنا الرجلين المشي والفرج يصدق ذلك ويكذبه
لو تعلمون في المسألة ما أعلم ما سأل رجل رجلا وهو يجد ليلة تبيته
الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه ولم ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله عز وجل العامة بالخاصة
No chapters indexed.