By أبو القاسم بن بشران
اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال هذا حديث صحيح من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أخرجه البخاري ومسلم جميعا في الصحيح
أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إلها فمن اتقى أن يجعل معي إلها فهو أهل أن أغفر له
أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم وأوصاني أن لا أسأل النا
من قال سبحان الله كتب له عشر ومن قالها عشر مرات كتب الله بها مائة ومن استغفر الله غفر الله له ومن أعان لخصومة بظلم أو بغير علم لم يزل في سخط الله عز وجل حتى ينزع ومن حال بشفاعة دون حد من حدود الله عز
من أصبح وهمه غير الله عز وجل فليس من الله في شيء ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم
ما فعل أسيرك الليلة فقلت يا نبي الله شكا حاجة شديدة من عيال وجهد فرحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود قال فرصده أبو هريرة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت قد زعمت أنك لا تعود وأراك قد عدت فقال
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قيل لي يا محمد اشفع فأخرج منها من أحببت قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفاعتي يومئذ محرمة على من شتم أصحابي
يتبع الميت إلى قبره ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى عمله أخرجه البخاري عن الحميدي
ما من يوم طلعت شمسه إلا وكل بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله عز وجل كلهم غير الثقلين يأيها الناس هلموا إلى ربكم عز وجل إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ولا آبت شمس إلا وكل بجنبتيها ملكان يناد
خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تاب عليه وفيه تقوم الساعة
الله عز وجل ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له صحيح من حديث مالك بن أنس عن الزهري عن أبي عبد الله الأغر أخرجه البخ
الله عز وجل يقول في كتابه لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون سورة آل عمران آية وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله عز وجل أرجو برها وذخرها عند الله عز وجل فضعها يا رسول الله حيث أراك الله عز وجل
فيمن خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يكن من أمتي أحد فهو عمر بن الخطاب صحيح من حديث سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة أخرجه البخاري وروي أيضا عن سعيد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة وأخرجه
من كف غضبه كف الله عز وجل عنه عذابه ومن خزن لسانه ستر الله عز وجل عورته ومن اعتذر إلى الله عز وجل قبل الله سبحانه وتعالى عذره
المؤمن راض عن الله عز وجل أدبا حسنا إذا وسع عليه وسع على نفسه وإذا أمسك عليه أمسك قال أبو الفتح رحمه الله كان معاوية بن عبد الكريم ضل في طريق مكة
ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصا إلا صعدت لا يردها حجاب فإذا وصلت إلى الله عز وجل نظر إلى قائلها وحق على الله عز وجل أن لا ينظر إلى موحد إلا رحمه
كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان صحيح من حديث عبد الله بن عمر عن نافع وهو غريب من حديث الحارث بن عمير عنه
إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه أخرجه البخاري عن القعنبي عن مالك
إذا نزل بك أمر من أمر دنياك فقدمهن ثم سل حاجتك يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا كاشف السوء يا أرحم الراحمين يا مجيب المضطرين يا إله العالمين بك أنزلت حاجتي وأنت عالم بها فاقضها وكان صلى
من تبعك على هذا الأمر فقال حر وعبد قال قلت ما الإسلام قال طيب الكلام قال قلت ما الإيمان قال الصبر والسماحة قلت أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قلت أي الإيمان أفضل قال خلق حسن قلت أي
No chapters indexed.