By Unknown Author
الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة فجاء أبو بكر ثم قال الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة فجاء عمر ثم قال الآن يأتيكم رجل من أهل الجنة قال فلقد رأيت مطأطئا رأسه من تحت الصور ثم يقول اللهم إن شئت جعلته عليا فجاء ع
من أعتق رقبة أعتق الله بكل أرب منها إربا منه من النار حتى باليد اليد وبالرجل الرجل وبالفرج الفرج فقال له علي بن الحسين يا سعيد أنت سمعت هذا من أبي هريرة قال نعم قال لغلام له أقرب غلمانه ادع لي قبطيا ف
العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها ن عن حميد بن مخلد عن ابن المديني
لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم ق عن محمد بن يحيى عن إبراهيم بن موسى
تعجيل صدقته قبل محلها فرخص له عن الدارمي عن الذهلي كلاهما عن سعيد
هذا العباس عمي وصنو أبي وهؤلاء أهل بيتي اللهم استرهم كستري إياهم بملاءتي هذه قال فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت آمين آمين ثلاثا ق عن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم المعروف بالهرمي عن عبد الله بن عثمان عن
الحيات ما سالمناهن منذ حاربناهن فمن ترك منهن شيئا من خيفتهن فليس منا ق عن موسى بن محمد عن ميمون بن الأصبغ عن يزيد
سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل يا رسول الله وما الرويبضة قال الرجل التافه ينطق في أمر العامة ق عن أبي بكر
أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن السور قالت المفصل قلت أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا قالت حين حمله الشيب قلت أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا معلوما سوى رمضان قالت لا و
الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه م عن يعني أبي بكر ابن أبي شيبة ك
ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والبعث بعد الموت والحساب والقدر كله خيره وشره حلوه ومره قال صدقت قال فعجبنا من قوله لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت قال ثم قال يا رسول
يضع ركبتيه قبل يديه ويرفع يديه قبل ركبتيه د عن الحلواني والدامغاني ت عن سلمة وعبد الله بن نمير وأحمد الدورقي والحلواني والدامغاني ن عن الدامغاني والحسين بن منصور ق عن الحلواني كلهم عن يزيد بن هارون
لا يرحم الله من لا يرحم الناس ت عن بندار عن يحيى بن سعيد
من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة عن علي بن عياش د عن وعلي بن المديني ت عن ابن عسكر والجو
ترك الوضوء مما مست النار د عن موسى بن سهل ن عن عمرو بن منصور كلاهما عن ابن عياش
جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئا فنظرت عن يساري فلم أر شيئا فنظرت من خلفي فلم أر شيئا فرفعت رأسي فرأيت شيئا بين السماء والأرض فأتيت خديجة فقلت دثروني وصبوا علي ماء با
أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم م عن زهير بن حرب عن ابن علية
يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو م عن زهير عن ابن علية
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وإذا فعلوا ذلك عصموا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل ق عن أحمد بن الأزهر عن أبي النضر
الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم من علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا الحمد لله غير مودع ربي ولا مكافئ ولا مكفور ولا مستغنى عنه الحمد لله الذي أطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسا من العري وهد