By ابن عبد البر
رد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة رجل في كذبة كذبها قال معمر لا أدري أكذب على الله أو على رسوله أو على أحد من الناس قال أبو عمر هذا حجة لمالك في أنه كان لا يروي عمن كان يكذب على الناس وإن كان لا ي
يخرج الناس من المشرق والمغرب فلا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة
يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة
يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يوجد عالم أعلم من عالم المدينة
يخرج طالب العلم من المشرق والمغرب فلا يوجد عالم أعلم من عالم المدينة أو عالم أهل المدينة
يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة
لا تؤموا قريشا وائتموا بها ولا تعلموا قريشا وتعلموا منها فإن أمانة الرجل من قريش تعدل أمانة أمينين وإن علم عالم قريش يسع طباق الأرض قال الأصمعي قريش الكتبة الحسبة ملح هذه الأمة علم عالمها يملأ طباق ال
كيف تقضي إذا عرض لك قضاء قال أقضي بكتاب الله قال فإن لم يكن في كتاب الله قال فبسنة رسول الله قال فإن لم يكن في سنة رسول الله قال أجتهد رأيي ولا آلو قال فضرب النبي عليه السلام صدره وقال الحمد لله الذي
ما من أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بردائه
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام الزاهد العالم الثقة الأمين أبو الحسين محمد ابن الشيخ الفقيه العالم أبي جعفر أحمد بن جبير الكناني الأندلسي قال
وقد أكثر الناس في ذلك بما يرغب عن كثير منه فاقتصرت مما ذكروه على عيونه دون حشوه وعلى سمينه دون غثه وسأذكر في كتابي هذا من ذلك إن شاء الله ما يكفي ويشفي مع الاختصار وطرح التكرار والاقتصار على ما يجمل ب
حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف قال نا أحمد بن محمد بن إسماعيل قال نا أحمد بن الحسن الأنصاري قال أنا الزبير بن بكار قال نا إسماعيل بن أبي أويس ابن أخت مالك بن أنس قال هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر
وهذا كان السبب لتكذيب مالك لمحمد بن إسحاق وطعنه عليه وقد روي عن ابن شهاب أنه حدث عن أبي سهيل نافع بن مالك فقال حدثني نافع بن مالك مولى التيميين وهذا عندنا لا يصح عن ابن شهاب وقد ذكر غير الواقدي أن أمه
وروى عنه من الأئمة دون هؤلاء أبو حنيفة وسفيان الثوري وابن عيينة وشعبة بن الحجاج والأوزاعي والليث بن سعد وكلهم مات قبله إلا ابن عيينة وقيل إنه روى عنه ابن شهاب ولا يصح وإنما روى ابن شهاب عن عمه أبي سهي
باب كيف كان أخذ مالك للعلم وعمن أخذ ذلك وانتقاؤه للرجال وأنه لم يأخذ إلا عن ثقة ولا حدث إلا عن ثقة حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال نا قاسم بن أصبغ قال نا أبو يحيى بن أبي مسرة بمكة قال نا مطرف بن عبد الل
وقد روى حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اطلع على أحد من أهل بيته يكذب كذبة لم يزل معرضا عنه حتى يحدث لله توبة
باب ذكر حفظه وضبطه وإتقانه ذكر الدولابي في كتاب فضائل مالك وقد ذكرنا الإسناد عنه في غير هذا الموضع قال نا إسماعيل بن إسحاق وقد حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال نا إسماعيل بن محمد الصف
قال الحميدي قال سفيان أظنه مالك بن أنس وكذلك رواه إبراهيم بن المنذر الحزامي عن سفيان بن عيينة قال وكان سفيان يقول أراه مالكا ثم قال أراه عبد الله بن عبد العزيز العمري العابد وذكر الزبير بن بكار قال كا
حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال نا قاسم بن أصبغ قال نا أحمد بن زهير قال نا مصعب بن عبد الله الزبيري قال قال لنا سفيان بن عيينة نرى هذا الحديث الذي يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال تضرب أكباد
قيل لسفيان فمن تراه قال نعيم فسمعته مرارا أكثر من ثلاثين مرة يقول إن كان أحدا فهو العمري وهو العابد بالمدينة يكنى أبا عبد الرحمن عبد الله بن عبد العزيز وروى طاهر بن خالد بن نزار عن أبيه عن سفيان بن عي