By علي بن الحسن الخلعي
أخاف على أمتي تصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر ولا يؤمن عبد بالله حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيته وقال آمنت بالقدر كله خيره وشره حلوه ومره وأخذ أنس بلحيته وقال
كتب الله مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره
فرغ الله إلى خلقه من خمسة من أجله وعمله ورزقه وأثره ومضجعه
احتج آدم وموسى عليهما السلام عند ربهما فحج آدم موسى قال موسى أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض قال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله
أبونا آدم أخرجنا ونفسه من الجنة قال فأراه الله آدم فقال له موسى أنت آدم قال نعم قال أنت الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر ملائكته فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من
رحمتي سبقت غضبي فهو عنده مكتوب فوق العرش
رحمتي سبقت غضبي
لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم الحديث فإنهم يخوضون في آيات الله عز وجل
لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة المكذبة بالقدر فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم
ما ظنك باثنين الله ثالثهما وقال أبو الطاهر ونحن في الغار يا رسول الله لو ولم يقل يعني المشركين وقال أبو القاسم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معه قال في الغار وقال لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصر
ما ظنك باثنين الله ثالثهما
يعرف الفضل لأهل الفضل ذوو الفضل
ما من نبي إلا وله نظير في أمتي فأبو بكر نظير إبراهيم وعمر نظير موسى وعثمان نظير هارون وعلي بن أبي طالب نظيري ومن سره أن ينظر إلى عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر الغفاري رضي الله عنهم أجمعين
أين أصحاب هذه فقال القوم نحن يا رسول الله قال خلوا عنها حتى تأتي خشفيها فترضعهما ثم تأتي إليكم قالوا ومن لنا بذلك يا رسول الله قال أنا فأطلقوها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت إليهم فأوثقوها فمر بهم النبي
من سن سنة فعمل بها بعده كان له مثل أجورهم من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا
يبيع حاضر لباد قال لا تلقوا البيوع ولا يبع بعضكم على بيع بعض ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه
في جهنم لواد يقال له لملم إن أودية جهنم تستجير بالله من حره
إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة زلفها وكفر عنه كل سيئة زلفها وكان في الإسلام ما كان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة والسيئة مثلها أو يمحوها الله عز وجل
اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
No chapters indexed.