By Unknown Author
اشتكت النار إلى ربها عز وجل فقالت أي رب أكل بعضي بعضا فأذن لها أن تتنفس فشدة ما تجدون من الحر من حرها وشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها
مراء في القرآن كفر
من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك ومن أدرك ركعة أو ركعتين من صلاة العصر قبل أن تغيب الشمس فقد أدرك
لما خلق الله عز وجل الجنة دعا جبريل فأرسله إليها فقال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فجاءها جبريل فنظر إليها ثم رجع فقال وعزتك ما يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحجبت بالمكاره فقال عد إليها فان
من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقول يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال لهم هل تعرفون هذا قالوا نعم ربنا هذا الموت ويقال يا أهل النار فيطلعون فرحين مستبش
سجد في إذا السماء انشقت قال فقلت أي أبا هريرة إن هذه سورة ما سجد فيها قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها
ألا لا تقدموا بيوم ولا يومين إلا أن يوافق ذلك صوما يصومه أحدكم
غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى
احتج آدم وموسى فقال موسى أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك وأسكنك الجنة ثم أخرجتنا من الجنة قال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك تكليما وقربك نجيا وأنزل ع
توضئوا مما مست النار ولو من ثور أقط
أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف
لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر
الناس معادن كمعادن الذهب خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا
ائتني بمفاتيح الكعبة قال هو عند أمي فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا أدفعه إليه أبدا فقال عثمان أرسلني حتى أسلمه إليك قال فأتيتها فقلت لها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب مني مفات
أيام منى أيام أكل وشرب
أنا الرحمن وهي الرحم شققت لها من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها أقطعه فأبته
إذا ضرب أحدكم أخاه فليجتنب الوجه
شعبتان من أمر الجاهلية لا يتركها الناس أبدا النياحة والطعن في النسب
ما من أمير عشرة إلا جيء به يوم القيامة مغلولا فإما أن يفكه العدل أو يوبقه الجور
No chapters indexed.