By Unknown Author
لا يتمن أحدكم الموت فيكون ذلك انقطاع أجله ولا يرد فيستعتب
بيع الحكم وإمارة السفهاء وكثرة الشرط واستخفاف بالدم وقطيعة الرحم ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل بين أيديهم ليس بأفقههم أو ليس بأعلمهم ولا أفقههم لا يقدمونه إلا ليغنيهم به غناء
لا يتمنين أحدكم الموت فإنه عند انقطاع عمله فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بادروا بالعمل خصالا ستا إمرة السفهاء وكثرة الشرط وقطيعة الرحم وبيع الحكم واستخفافا بالدم ونشأ يتخذون القرآن م
لا ترم النخل وكل مما يسقط في أسفلها ثم مسح رأسه وقال اللهم أشبع بطنه
البيع يحضره الحلف والكذب فشوبوه بالصدقة أخبرنا مالك بن إسماعيل ثنا حماد بن زيد عن عاصم عن أبي وائل عن قيس بن أبي غرزة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
إن رأيت رجلا يحبنا أهل البيت فأحبه ولا تبغضه وقربه ولا تباعده فإن حبنا لن يجره إلا إلى خير
ليس منا من غشنا
الضباب فبينا القدور تغلي بها إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه مسخت أمة من بني إسرائيل وأخاف أن تكون هذه فكفينا القدور
إذا أصابهم بول قرضوه فنهاهم فتركوه فعذب في قبره
توبوا إلى ربكم فوالله إني لأتوب إلى ربي في اليوم مائة مرة
من بلغه معروف من أخيه من غير مسألة ولا إشراف فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه
اقتلوه فابتدره القوم وكان أبي يسبق الفرس شدا فبدرهم إليه حتى أخذ بخطام راحلته ثم قتله فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه
لأعطين الراية اليوم رجلا يفتح الله عليه فدفعها إلى علي ففتح الله عليه خيبر
في غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة ونحن سبعة عشرة مائة قال عبيد الله لا أعلمه إلا قال أربع عشرة مائة ومعه عدة الرجال والسلاح والخيل وكان في بدنه فصالحته قريش على أن هذا الهدي حبيس وهو محله
نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم نرجع فما نجد شيئا نستظل به
صالحهم على أنه لا إغلال ولا إسلال وعلى أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجا أو معتمرا أو من جاء من قريش إلى محمد فهو رد إليهم ومن جاءهم من أصحاب محمد فهو لهم فاشتد ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الل
هب لي المرأة فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ففادى بها أناسا كانوا أسروا من المسلمين
شرذمة من الأنصار لم أر قبلهم ولا بعدهم مثلهم متقلدين سيوفا شحذا قريبا من الثلاثين فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يابن الأكوع رأيت فزعا
النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وغزوت فيما بعث من البعوث سبع غزوات مرة علينا أبو بكر ومرة علينا أسامة بن زيد
No chapters indexed.