By Unknown Author
إذا أراد أن يسافر سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قال عروة وقالت عمرة فخرج سهم عائشة بنت أبي بكر زوج النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق فلما انصرف
أمر بالذين رموا عائشة فجلدوا الحد جميعا ثمانين ثمانين وقال حسان بن ثابت من الشعر لهم حين جلدوا لقد ذاق عبد الله ما كان أهله وحمنة إذ قالوا هجيرا ومسطح تواصوا برجم القول زوج نبيهم وسخطة ذي الرب الكريم
جلد عبد الله بن أبي بن سلول وفلانا وفلانة الحد ثمانين ثمانين في رميهم عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه قالت عائشة فأقرع بيننا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسل
فعرض عليه الإسلام فأسلم وبلغ ذلك كعبا قال ألا أبلغا عني بجيرا رسالة على أي شيء ويب غيرك دلكا على خلق لم تلف أما ولا أبا عليه ولم تدرك عليه أخا لكا سقاك أبو بكر بكأس روية وأنهلك المأمون منها وعلكا فلما
أنشد كعب بن زهير ابن أبي سلمى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم عندها لم يفد مغلول
أنشد النبي صلى الله عليه وسلم كعب بن زهير بانت سعاد في مسجده بالمدينة فلما بلغ إن الرسول لسيف يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول في فتية من قريش قال قائلهم ببطن مكة لما أسلموا زولوا أشار رسول الله صلى
كنت لك كأبي زرع لأم زرع هذا من حديث إبراهيم ومن حديث الحسن بن علي لأم زرع حدثنا إبراهيم حدثنا إسماعيل حدثني أبي قال وأخبرني مثل هذا الحديث يزيد بن رومان مولى آل الزبير بن العوام عن عروة عن عائشة سواء
ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين قال الحسن ما أهريق فيما ولي محجمة من دم
ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين
وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة وقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه تلق ذباب السيف مني فإنني غلام إذا هوجيت لست بشاعر ولكنني أحمي حماي وأنتقم من الباهت الرامي البراء الطواهر فصاح ح
خرج ذات ليلة يعس فإذا هو بنسوة يتحدثن وإذا هن يقلن أي أهل المدينة أصبح قالت امرأة منهن أبو ذؤيب فلما أصبح سأل عنه فإذا هو رجل من بني سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من أجمل الناس فلما نظر إليه عمر قال أ
سأل عن نصر بن حجاج فإذا هو رجل من بني سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو رجل من أصبح الناس وأحسنه شعرا فأمره أن يطم شعره ففعل فخرج جبينه فازداد حسنا فقال له عمر اذهب فاعتم ففعل فازداد حسنا فقال لا والذي نف
خرج ذات ليلة يعس فسمع امرأة تقول ألا سبيل إلى خمر فأشربها أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج قالت امرأة معها ومن نصر بن حجاج قالت رجل وددت أنه عندي في ليلة من القيظ في طول ليلة من ليالي الشتاء ولم يكن معه غير
يحرس المدينة بالليل فسقط على فتيات فإذا بعضهن يقول هل من سبيل إلى خمر فنشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج فبعث إلى نصر فسيره إلى البصرة من المدينة فقدم البصرة فنزل على مجاشع بن مسعود أو قريبا منه وتحت
علي فلا تسألني عنه وانظر إلى مكانه في المسجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما عثمان فأذنب ذنبا عظيما فعفا الله عنا وعنه
الفتن إذا أقبلت شبهت وإذا أدبرت أسفرت يشبهن مقبلات ويعرفن مدبرات وإنما الفتن تحوم كالرياح يصبن بكذا ويخطين آخر وإن أخوف الفتن عندي فتنة بني أمية إنها فتنة عمياء مطبقة عمت فتنتها وخصت بليتها وأصابت الب
ليتملكنكم بعدي بنو أمية مملكة شديدة حتى لا يكون نصرتكم منهم هذه إلا كنصرة العبد من مولاه
إنا أنزل علينا القرآن فقرأناه وعلمناه فيم نزل وسيكون بعدنا أقوام يقرءون القرآن لا يدرون فيم نزل ويكون لكل قوم فيه رأي واختلفوا فإذا اختلفوا قتلوا قال فزبره عمر وصاح به فقام ثم دعاه فقال أعد علي فأعاد
تناصحوا فإنكم إن لم تفعلوا غلبكم عليها عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم
No chapters indexed.