By علي بن الحسن الخلعي
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر
ألا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له
الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له
الشهر تسع وعشرون لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين
الشهر هكذا أو قال بكفه هكذا وهكذا وكفأ إحدى أصابعه يعني تسعا وعشرين
قد جاءكم رمضان شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم
هذا شهر رمضان وهو شهر مبارك افترض الله صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتصفد فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم يقولها ثلاثا
رمضان شهر مبارك يفتح الله فيه أبواب الجنة وتصفد فيه الشياطين وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير هلم ويا باغي الشر أقصر
أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا
لله تبارك وتعالى عند كل فطر عتقاء يعتقهم من النار قال لنا ابن خروف قال أحمد بن عمرو هذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا أبو بكر بن عياش ورواه أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صال
لله عز وجل عند كل فطر عتقاء
لا يزال الناس بخير ما عجلوا الإفطار
لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له
من فطر صائما أو جهز غازيا أو جهز حاجا كان له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء
تسحروا فإن في السحور بركة
تسحروا فإن السحور بركة
No chapters indexed.