By علي بن الحسن الخلعي
المائة شاة والخادم مردود عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام وعلى امرأة هذا الرجم واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فاعترفت فرجمها
المائة شاة والخادم فرد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها قال سعدان قرئ هذا الحديث على سفيان وأنا حاضر فلم أفهمه وكتبته ممن فهمه منهم محمد بن علي بن الحسي
رجلا وجد مع امرأته رجلا أيقتله فيقتلونه أم كيف يفعل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل فيك وفي صاحبتك فاذهب فائت بها قال سهل فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا قال
قذف رجل من الأنصار ثم من بني العجلان امرأته فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فرق بينهما بعد أن تلاعنا أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن
فرق بين المتلاعنين فقال كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها
حسابكما على الله الله يعلم أن أحدكما كاذب قال يا رسول الله صداقي الذي أصدقتها قال لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كذبت عليها فهو أبعد لك منه
لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمتها قال ابن عباس لا تلك امرأة كانت تظهر الإسلام
رجم يهوديا ويهودية حين تحاكما إليه
لعن المحلل والمحلل له
دخلنا هذه الدار ونحن ذوو وفر فهلكنا وذوو نسب فافترقنا وذات بيننا حسن فاختلفنا قال فاتركوها وهي ذميمة قالت وكيف نتركها قال بيعوها أو هبوها
لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه
إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدءوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيقه
إني راكب غدا إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم
إني راكب إلى يهود فمن انطلق معي منكم فلا تبدءوهم بالسلام وإن سلموا عليكم فقولوا وعليكم فلما جئناهم سلموا علينا فقلنا لهم وعليكم اسم أبي بصرة حميل بن بصرة
أولاد المسلمين أين هم يوم القيامة قال في الجنة يا عائشة قالت وسألته عن أولاد المشركين أين هم يوم القيامة يا رسول الله قال في النار يا عائشة قالت قلت مجيبة له يا رسول الله لم يدركوا الأعمال ولم تجر علي
نهانا إذا كانت لنا أرض أن نعطيها على نصف خراجها أو الثلث قال ومن كانت له أرض فليزرعها أو يمنحها أخاه
ليس من صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء الآخرة ومن صلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو تعلمون ما فيه لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من
إذا كان راكعا أو ساجدا قال سبحانك وبحمدك وأستغفرك وأتوب إليك
أي الصدقة أفضل فقال الصدقة على ذي الرحم الكاشح
تهجمون الآن على رجل معتجر ببرد أحمر يبايع الناس من أهل الجنة أظنه قال ونحن في سفر فهجمنا على عثمان رضي الله عنه وهو يبايع الناس
No chapters indexed.