By علي بن الحسن الخلعي
سترون ربكم لا تضامون في رؤيته كما تنظرون إلى القمر ليلة البدر فمن استطاع منكم أن لا يغلب على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فليفعل
لا إله إلا الله ثلاث مرات ويل للعرب من شر قد اقترب فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق حلقة بإصبعه قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث
لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم سورة الأنعام آية قال أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم سورة الأنعام آية قال أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض س
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت قال سفيان وزاد فيه ابن عجلان يكتبه عن النبي صلى الله عليه
إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس
جمع في غزوة تبوك بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى رجعنا
صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربع ركعات ثم خرج إلى بعض أسفاره فصلى بنا العصر عند الشجرة ركعتين
لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا محصنة وقال تفروا من الزحف شعبة الشاك ولا تـأتوا برجل بريء إلى السلطان فيقتله وعليكم بالهون خاصة يوم السبت فوقعوا على يد
ليلة أسري به قال بينما أنا في الحطيم وربما قال قتادة في الحجر مضطجعا إذ أتاني آت فجعل يقول لصاحبه الأوسط بين الثلاثة قال فأتاني وقد سمعت قتادة يقول فشق ما بين هذه إلى هذه قال قتادة قلت للجارود وهو إلى
فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأقره في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن
الصلاة فرضت بمكة وأن ملكين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبا به إلى زمزم فشقا بطنه فأخرجا حشوته في طست من ذهب فغسلاه بماء زمزم ثم حشيا جوفه حكمة وعلما
لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجاء الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه
لما جاء جبريل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنها ضربت بذنبها فقال لها جبريل مه يا براق فوالله إن ركبك مثله فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بعجوز ناء على جنب الطريق فقال ما هذه ي
عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجاز به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس
لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع خصال عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه قال لنا الإشبيلي قال لنا الحراني قال لنا مفضل قال لن
لا تزول قدما ابن آدم من بين يدي الله عز وجل يوم القيامة حتى يسئل عن خمس خصال عن شبابه فيما أبلاه عن عمره فيما أفناه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم قال محمد بن عقبة شهدت حبان وبه
مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا سورة النساء آية فظننت أنه خير
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان
ألا إن الفتنة ههنا حيث يطلع قرن الشمس
No chapters indexed.