By Unknown Author
الإسلام بضع وستون بابا أو بضع وسبعون بابا أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
الحرب خدعة
أخروا الأحمال فإن اليد مغلقة والرجل موثقة
لا تكذبوا علي فمن كذب علي متعمدا فليلج النار
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
المؤمنون كرجل واحد إذا اشتكى عضو من أعضائه اشتكى جسده أجمع وإذا اشتكى المؤمن اشتكى المؤمنون
الولاء ليس بمتحول ولا بمنتقل
أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم الحديث
علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو هو
ما من أيام أحب إلى الله عز وجل أن يتعبد له فيها من أيام العشر وإن اليوم من صيامها يعدل بصيام سنة وليلة منها بليلة القدر
ألا تصليان فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا فسمعته وهو مولي يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا سورة الكهف آية
ما من ميت يموت يشهد عليه رجلان من جيرانه الأدنين فيقولان اللهم لا نعلم إلا خيرا إلا قال الله تعالى لملائكته أشهدكم أني قد قبلت شهادتهما وغفرت له ما لا يعلمان
متى وجبت لك النبوة قال بين خلق آدم ونفخ الروح فيه
أحب الطعام إلي ما كثرت عليه الأيدي
لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو محرم منها
الذكاة إلا من اللبة والحلق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك
أضحي بكبش عني وعن امرأتي وعن ابنتي قال نعم
صلى بهم صلاة في سفر فقرأ في الركعة الأولى قل يأيها الكافرون وفي الركعة الآخرة قل هو الله أحد ثم قال قرأت بكم ثلث القرآن وربعه
فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به الصلوات خمسين ثم نقصت إلى خمس ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وأن لك بالخمس خمسين
كن غيورا فإن الله عز وجل يحب الغيور وكن شجاعا فإن الله عز وجل يحب الشجاعة وكن سخيا فإن الله عز وجل يحب السخاء وإن امرؤ سألك حاجة فاقضها له فإن لم يكن أهلا لذلك كنت أنت أهلا له
No chapters indexed.