By الطحاوي
لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها
قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه ثم ذكر نحو حديث قبله
من عباد الله من لو أقسم على الله لأبر قسمه
يدخل عليك البر والفاجر فلو تحجبت أمهات المؤمنين فأنزل الله تعالى آية الحجاب
أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بنى بزينب بنت جحش ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين فلما رجع إلى بيته رأى رجلين قد مر بهما الحديث فوثبا مسرعين فرجع حتى دخل البيت وأرخى الستر وأنزلت آية الحجاب
من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي والله أعلم
لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها قال وذكر قتادة أنه حفظ عنه أبوالها أخرجه مسلم في صحيحه عن يحيى بن يحيى وأبي بكر عن هشيم حدثنا عبد العزيز بن صهيب وحميد وأبو داود عن موسى عن حماد والترمذي عن الحس
نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا توارت بالحجاب أخرجه البخاري عن مكي فوقع لنا موافقة عالية وهذا من أعلى ما في الصحيح ولله الحمد
الناس قد صلوا وناموا أو رقدوا ولم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها وأخرجه النسائي عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر وعن ابن المثنى عن خالد بن الحارث وابن ماجه عن ابن المثنى عن خالد عن حميدية فعلونا فيه درج
إذا كان الشتاء بكر بالظهر وإذا كان بالصيف أبرد بها وأخرجه البخاري ومسلم من طريق آخر عن أبي خلدة خالد بن دينار عن أنس
يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه وأخرجه النسائي عن المثنى عن خالد عن حميد به وابن ماجه عن نصر بن علي الثقفي عن حميد به فعلونا به بدرجة ولله الحمد
قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على أناس قتلوا ناسا من أصحابه يقال لهم القراء
يقنتون في الفجر فقال أي بني محدث
قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه ثم ذكر نحو حديث أبي داود
لا يبيع حاضر لباد دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض
إذا جاء أحدكم يعني إلى الصلاة فليمش على هيئته فليصل ما أدرك وليقض ما سبق به منها
فقربت إليه طعاما فيه بعض هذه البقول فلم يأكله وقال إني أكره أن أوذي صاحبي
يدخل عليك البر والفاجر فلو حجبت أمهات المؤمنين فأنزل الله تعالى آية الحجاب حدثنا حسين بن نصر قال سمعت يزيد بن هارون أنبأنا حميد فذكر بإسناد مثله
No chapters indexed.