By Unknown Author
من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله قلبه
من سأل من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه من باب فقر من حيث لا يحتسب
استووا لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال ابن مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا
الأمة ستغدر بك بعدي
ترون الشمس قالوا نعم قال هل تقدرون على أن تستشعلوا لي منها شعلة قالوا لا قال ما أنتم بأقدر على أن أدع ذلك منكم على أن تستشعلوا لي منها شعلة قال فقال أبو طالب ما كذبنا ابن أخي قط
يصلي على حصير
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يخفف نحو صلواتكم ولكنه كان يصلي الظهر حين تزول الشمس وكان يقرأ في الفجر بـ ياسين و حم ونحو ذلك
اللهم هذا عن أمتي جميعا من يشهد لك بالتوحيد ويشهد بالبلاغ ثم يؤتى بالآخر فيذبحه ثم يقول اللهم إن هذا عن محمد وآل محمد فمكثت سنين ليس من بني هاشم أحد يضحي قد كفانا الله ورسوله المؤنة والغرم
يضرب فسطاطه في الحل ويجعل مصلاه في الحرم أشد منها في الحل
ما زالت الملائكة حافته بأجنحتها حتى رفع قال جابر وكان عليه دين فجاء الغرماء فجعلوا ينظرون إلى النخل فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل النخل ودعا بالبركة ثم قال جزه واقضه قال فجززته وقضيت ففضل لي
إذا ظهر الرياء بأرض فقد حل بها عقاب الله
الطحال أيؤكل قال نعم قال رجل فإن فيها دما قال إنما قال الله عز وجل أو دما مسفوحا سورة الأنعام آية المسفوح المهراق
علي أقضانا وأبي أقرؤنا وإنا لنرغب عن كثير من لحن أبي
إذا بلغنا شيء عن علي قضاء أو فتيا وثبت لم نجاوزه إلى غيره
آخذ مال زوجي قال لا إلا بإذنه قال أرأيت لو أغار على حليك فأخذه أكنت ترضين قالت لا قال فحرمته عليك أعظم من حقك عليه
أكان على أمك دين قالت نعم قال فقضيتيه قالت نعم قال فإن الله عز وجل خير غرمائكم انطلقي فحجي عنها
لأن أسبح في يوم مائة تسبيحة أحب إلي من أن أحمل على مائة من الجياد في سبيل الله عز وجل
إذا اقترضت قرضا فلا تأخذ إلا قرضك
جاء يوم فطر أو أضحى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم ركب نجيبا له فخطب
إياكم والإعراب قالوا وما الإعراب قال الرفث
No chapters indexed.