By Unknown Author
لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنوكم فقال بلال والله لنمنعهن
لا يصيب المؤمن هم ولا حزن ولا نصب ولا وصب ولا أذى إلا كفر الله عنه
أمتي أمة مرحومة مغفور لهم جعل عذابها بينها في الدنيا فإذا كان يوم القيامة أعطى الله عز وجل كل رجل من أمتي رجلا من أهل الأديان فيقال له هذا فداؤك من النار
ينهانا أن نصلي فيهن وأن نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب
أيكم يحب أن يغدوا إلى بطحان أو العقيق فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين فيأخذهما قال فقلنا كلنا يا رسول الله يحب ذلك قال أفلا يغدوا إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير ل
يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عندنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب
يقبل وهو صائم فقالت لعله كان أنه لم يكن يتمالك عنها حبا فأما أنا بي فلا
نعم المال الصالح للمرء الصالح
صوم يوم الجمعة إلا بيوم قبله أو يوم بعده
يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه
ليس نبي إلا وله سبعة نجباء وزراء رفقاء وإن لي أربعة عشر حمزة بن عبد المطلب وجعفر وعلي والحسن والحسين وأبو بكر وعمر وعبد الله بن مسعود وأبو ذر وسلمان والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان و
هديكم من هدي نبيكم أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فأرغب الناس فيها
فعرضت فيمن عرض من السبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكشفوني فلم يجدوني أنبت فأرسلوني
جزء فيه من حديث أبي منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق رواية أبي علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي عنه رواية أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي عنه إذنا رواية أبي بكر عبد الله بن أحمد بن
وبه قال نا بشر نا أبو عبد الرحمن نا سعيد نا أبو المعتمر بن عمر بن خالد عن بشير بن شفي قال كنا جلوسا عند عبد الله بن عمرو فأتى تبيع فقال عبد الله بن عمرو أتاكم أعرف من عليها فلما جلس قال له عبد الله أخ
آخره والحمد لله حمدا يوجب المزيد من فضله وكرمه
No chapters indexed.