By ابن خزيمة
ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
حق المسلم على المسلم ست قيل يا رسول الله ما هن قال إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصحه وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه
لا يقول أحدكم عبدي وأمتي كلكم عبيد الله وكل نسائكم إماء الله ولكن ليقل غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي
لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر
لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا
خلق الله مائة رحمة فوضع واحدة بين خلقه وخبأ عنده مائة إلا واحدة
ما من داء إلا وفي الحبة السوداء منه شفاء إلا السام يعني الموت
الإيمان يمان والكفر من قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر
يأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تعرف الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك
لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجالا كذابا كلهم يزعم أنه رسول الله حتى يقبض العلم وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا يا رسول الله وما الهرج قال القتل القتل
اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للكسب
لا يسم الرجل على سوم المسلم ولا يخطب على خطبته
لتؤدين الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى تقاد الشاة الجلحاء إلى الشاة القرناء
الشمس من مغربها وللدابة
إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان دين الله دخلا ومال الله بخلا وعباد الله خولا
لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا
المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم
الجرس من مزامير الشيطان
من غش فليس منا