By أبو عمير بن القاص
ما فعل النغير
وما مسست شيئا قط خزة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأتي أم سليم وكان إذا مشى يتوكأ فكان ينام على فراشها
مدخل
ثم ذكر الحديث بطوله قال أبو العباس وفيما روينا من قصة أبي عمير ستون وجها من الفقه والسنة وفنون الفائدة والحكمة فمن ذلك أن سنة الماشي أن لا يتبختر في مشيته ولا يتبطأ فيه فإنه صلى الله عليه وسلم كان إذا
وفي نضحهم البساط لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل على أن الاختيار للمصلي أن يقوم في صلاته على أروح الحال وأمكنها لا على أجهدها وأشدها ولئلا يشغله الجهد عما عليه من أدب الصلاة وخشوعها كما أمر ال
وفي قوله ما فعل النغير دليل على جواز تصغير الأسماء كما صغر النغيرة وكذلك المعنى في قوله كان ابن لأبي طلحة يكنى أبا عمير وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مازحه بذلك يبكي أبو عمير ففي ذلك دليل أن قول ا
No chapters indexed.