By أبو نعيم الأصبهاني
لا يبع حاضر لباد وإن كان أخاه أو أباه كذا في كتابي عن يونس عن أنس وحدث بندار وغير واحد عن أبي همام عن يونس عن الحسن عن أنس
خذوا الثيب بالثيب جلد مائة والرجم والبكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة
المؤمن من أمنه الناس والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السوء والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه
لا تناجشوا ولا تبايعوا الغرر ولا تباغضوا ولا يبيع حاضر لباد
فلم يجهروا بسم الله الرحمن الرحيم
صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت رجلا كان أحسن تجويزا أو أتم صلاة منه
الإقعاء في الصلاة
من شرب الخمر فاجلدوه الحديث ورواه قرة ومنصور بن زاذان عن الحسن مثله
صدقة المؤمن ظله يوم القيامة
له ستة أعبد فأعتقهم عند موته ولم يكن له مال غيرهم قال فرفع ذلك إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال فكره ذلك ثم جزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة
يكبر كلما خفض ورفع فلما صلى قال عمران بن حصين لقد أذكرنا هذا الشيخ صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين حجة وعمرة
لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم
لم يكن نبي قبلي إلا وقد حذر أمته الدجال وإني أحذركموه وإنه كائن فيكم
بات البارحة حتى أصبح قال بال الشيطان في أذنه
من تركهن فهو عدوي حقا ومن أخذهن فهو وليي حقا الصلاة والصوم والجنابة
ما من عبد استرعاه الله رعية يموت يوم يموت وهو لها غاش إلا حرم الله عليه الجنة
إذا زنت الأمة فاجلدوها ولا تعيروها وإن زنت فاجلدوها وإن زنت فاجلدوها وإن زنت فبيعوها
الله يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء
رجلا كان فيمن كان قبلكم خرج في بردين مختالا فيهما فأمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة
No chapters indexed.