By Unknown Author
من قال لأخيه جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء
يأتي معي من أمتي يوم القيامة مثل الليل والسيل يحطم الناس حطمة واحدة تقول الملائكة ما جاء مع محمد صلى الله عليه وسلم أكثر مما جاء مع سائر الأنبياء
إياكم والقزع إياكم والقزع قالوا يا رسول الله وما القزع قال أن يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض
طوبى لمن أدركني وآمن بي وطوبى لمن لم يدركني ثم آمن بي
الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف
لن يلج الجنة إلا رحيم فقال بعض أصحابه كلنا يا رسول الله رحيم قال ليس رحمة أحدكم خاصته حتى يرحم الناس عامة
لو أن أحدكم عمل ذنوبا تملأ ما بين السماء والأرض ثم تاب لتاب الله عليه
لا طلاق لمن لا يملك ولا عتق لمن لا يملك ولا نذر في معصية الله عز وجل
تردين عليه حديقته ويطلقك قالت نعم وأزيده قال ردي عليه حديقته وزيديه
طلق حفص بن المعتمر امرأته ثلاثا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم متعها فقال لا والله ما عندي ما أمتعها قال متعها فإنه لا بد من المتاع فمتعها ولو بصاع من تمر
بعد موت زوجي جعفر بثلاثة أيام فقال عزمت عليك إلا ما تطيبت واكتحلت قالت فدعوت بمكحلتي فاكتحلت وبصفرة فصفرت ذراعي
الوضوء يكفر ما قبله وتصير الصلاة نافلة
قوائم منبري رواتب في الجنة
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامه وركوعه وسجوده ورفعه قريبا من السواء
من سرق شبرا من الأرض أو غلة جاء يحمله يوم القيامة على عنقه إلى أسفل الأرضين
كيف نصلي عليك يا رسول الله قال قولوا اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على النجاشي فكبر أربع تكبيرات
يخرج رجل من أمتي ويعمل بسنتي ثم ينزل الله البركة من السماء وتخرج له الأرض من بركاتها وتملأ منه عدلا كما ملئت ظلما وجورا ويعمل سبع سنين على هذه الأمة وينزل بيت المقدس
الغنم أعظم بركة والإبل أعز لأهلها والخيل معقود بنواصيها الخير والعبد أحسن إليه وإن وجدته مغلوبا فأعنه
لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة ولتسمعن ولتطيعن أو لأبعثن إليكم رجلا كنفسي ثم أخذ بيد علي فانتبطه فليقتلن مقاتلتكم وليخمسن أموالكم وعيالكم
No chapters indexed.