By Unknown Author
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية فيقول الله حمدني عبدي فيقول الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية يقول الله أثنى علي عب
لما ينزل عليه الآيات يدعو بعض من كان يكتب له فيقول ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وينزل عليه الآية والآيتان فيقول مثل ذلك
سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك
لا يعرف فصل السورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم
ما جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة مكتوبة بـ بسم الله الرحمن الرحيم ولا أبو بكر ولا عمر
لا تتم صلاة أحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يكبر ويحمد الله تعالى ويثني عليه ويقرأ بما شاء من القرآن ثم يقول الله أكبر ثم يركع حتى تطمئن مفاصله وذكر الحديث وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أب
لا صلاة إلا بقراءة يقرأ فيها فاتحة الكتاب أو غيرها من القرآن
إذا قمت فتوجهت إلى القبلة فكبر ثم اقرأ بـ أم القرآن وبما شاء الله أن تقرأ
لا صلاة إلا بقرآن ولو بـ فاتحة الكتاب فما زاد
لا صلاة إلا بـ فاتحة الكتاب فما زاد
فقرأت عليه فاتحة الكتاب سبع مرات فبرأ فأخذت الشاة ثم قلت حتى نأتي النبي عليه السلام فأتيناه فأخبرناه فقال علمت أنها رقية حق اضربوا لي معكم بسهم
ليس للقاتل من الميراث شيء
ليس للقاتل شيء
من البيان لسحرا
من البيان لسحرا وإن من العلم جهلا وإن من الشعر حكما وإن من القول عيالا
من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر
حد الساحر ضربه بالسيف
يجيء أحدكم يسأل عن خبر السماء وأظفاره كأنها أظفار الطير يجتمع فيها الخباثة والتفث
وما لي لا أوهم ورفغ أحدكم بين أظفاره وأنامله