By Unknown Author
أتشهد أني رسول الله فنظر ابن صائد إليه فقال أشهد أنك رسول الأميين فقال ابن صائد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال آمنت بالله وبرسله ثم قال له رس
إني لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه ولكن أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور أخبرناه عدة عن ابن الزبير عن أبي الوقت عن الدوادي عن ابن حمويه عن عبد العزيز أنب
بين يدي الدجال نيف وسبعون دجالا قلت إسناده ضعيف
يحلف أن ابن صائد الدجال قال فقلت تحلف بالله قال سمعت عمر بن الخطاب يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم قلت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم جزم بالنفي صحيح متفق
الله ليس بأعور إلا أن الدجال أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية
أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل كأحسن ما يرى من الرجال يضرب لمته منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه واضعا يده على منكبي رجلين فهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا المسيح ابن مريم ورأيت رجلا ورا
بينا أنا نائم أراني أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر يهادي بين رجلين ينطف رأسه دما أو يهراق رأسه فقلت من هذا قالوا هذا ابن مريم فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور العين اليمنى كأنه عينه
هذا محمد فوثب ابن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين لفظ حميد قال الهسنجاني فطفق يتقي بجذوع النخل وهو يحتال أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه وابن صياد في قطيفة له فيها زهزهة فرأت
وهو كافر وأنا مسلم أو ليس قد قال هو عقيم لا يولد له وقد تركت ولدي بالمدينة أو ليس قد قال لا يدخل المدينة ولا مكة وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة قال أبو سعيد حتى كدت أن أعذره ثم قال أما والله إني ل
الدجال لا يولد له ولا يدخل المدينة ولا مكة قلت بلى قال قد ولد لي وقد خرجت من المدينة وأنا أريد مكة فقال أبو سعيد كأني رققت به فقال والله إن أعلم بمكانة أنا فقلت له تبا لك سائر اليوم
يخرج الدجال من غضبة غضبها وقال يونس في حديثه ما يولعك أنا جماعة إجازة قالوا نا حنبل أنا ابن الحصين أخرجاه
يخرج الدجال عند غضبة يغضبها أنبأناه أحمد بن سلامة عن عبد الغني
أول ما يبعثه على الناس غضبة يغضبها هو عندي من المسند وأخرجه مسلم عن عبد عن روح عن هشام بن حسان عن أيوب عن نافع وعن أبي موسى الزمن عن حسين بن حسن عن ابن عون به
يمكث أبو الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيئا وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه ثم نعت أبويه فقال أبوه رجل طوال مضطرب اللحم طويل الأنف كأن أنفه منقار وأمه فرضاخية عظيمة ال
يمكث أبوا الدجال لا يولد لها ثلاثين عاما ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا تنام عينه ولا ينام قلبه ثم نعت أبويه فقال أبوه رجل طوال مضطرب اللحم طويل الأنف كأن أنفه منقار وأمه فرضاخية عظيمة الثد
قاتلها الله لو تركته لبين ثم قال يا ابن صائد ما ترى قال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء قال فلبس عليه فقال أتشهد أني رسول الله فقال هو أتشهد أني رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت
هو يهودي وأنا مسلم وأنه أعور وأنا صحيح ولا يأتي مكة ولا المدينة وقد حججت وأنا معك الآن بالمدينة ولا يولد له وقد ولد لي ثم قال مع ذلك إني لأعلم أين ولد ومتى يخرج وأين وهو قال فلبس علي من المسند صحيح رو
أحدثكم عن الدجال ما حدثه نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء بمثال الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وإني أنذركم به كما أنذر نوح قومه حديثهم متقارب اللفظ والمعنى إلا الوليد فإنه لم يرد على قوله قال
لأحدثنكم بحديث عن الدجال ما حدث به نبي قومه إنه أعور وإنه لحي يمثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة فهي النار وإني أنذركموه كما أنذر نوح قومه قلت أخبرناه أبو المعالي الأبرقوهي أنا ابن سابور أنا عبد
الدجال يخرج من خراسان
No chapters indexed.