By Unknown Author
يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ قل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن عز وجل فأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الل
أتى جبريل بمرآة بيضاء فقال ما هذه قال الجمعة وهو اليوم الذي استوى فيه ربك على العرش هذا حديث غريب رواه الشافعي في مسنده
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم فيقول كيف تركتم عبادي فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون متف
الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قال اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذه فيقال فلان فيقولون مرحبا بالنفس الطيبة ادخلي حميدة وأبشري بر
ما ظنك باثنين الله ثالثهما أخرجه م عن عبد بن حميد
الله تعالى ينزل لنصف الليل أو ثلث الليل الأخير إلى السماء الدنيا فيقول من ذا الذي يدعوني استجب حتى ينفجر الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح هذا حديث حسن متفق عليه من حديث أبي هريرة وغيره وقد أفردت له
المقسطين على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في أهلهم وحكمهم وما ولوا أخرجه مسلم
لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وينزوي بعضها إلى بعض هذا حديث صحيح رواه النبي صلى الله عليه وسلم جماعة منهم أنس وأبو هريرة وحذيفة بن اليمان وب سعيد الخدري وفي لفظ ع
فيكشف عن ساقه عز وجل فيسجد له كل مؤمن ورواه آدم بن أبي إياس عن أبي عمر الصنعاني عن زيد بن أسلم نحوه ولفظه يكشف ربنا عن ساقه فلا يبقى معه من سجد له في الدنيا من تلقاء نفسه إلا أذن له في السجود أخرجه ال
الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع فيقول أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر متفق عليه خ عن آدم عن شيبان تابعه جرير عن منصور وزاد فيه والجبال والشجر على
فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا يكلمه إلا الأنبياء
يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي منادي أيها الناس ألم ترضوا من ربكم أن
ما المقام المحمود قال ذلك يوم ينزل الله على كرسيه يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به وهو كسعة ما بين السماء والأرض ويجاء بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم عليه السلام يقول الله اكسوا خلي
فأكسى من حلل الجنة وأقوم عن يمين العرش ليس أحد يقوم ذلك المقام غيري المشهور خبر المنهال عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله
حتى إذا بقي المسلمون قيل ألا تنطلقون قد ذهب الناس فيقولون حتى يأتي ربنا فيقال من ربكم فيقولون ربنا الله لا شريك له فيقول هل تعرفونه فيقولون إذا تعرف لنا عرفناه قال فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله من
ينادي مناد يوم القيامة حين ينزل الرب عن عرشه للحساب أيها الناس نزل ربكم بملائكته وغمامه يحفه وينادي بقدرته وسلطانه أتى أمر الله فلا تستعجلوه هذا حديث منكر جدا
لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يأتيها رب العالمين فيضع قدمه فيها فيزوي بعضها على بعض تقول قد قد أو تقول قط قط بعزتك وكرمك أخرجه خ م س
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال هذا أهون أو أيسر هذا حديث صحيح
هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام قال يأتي الله يوم القيامة في ظلل من السحاب قد قطعت طاقات رواه غير واحد عن زمعة وبعضهم رفعه ولم يصح
لأهل السماء السابعة أكثر من أهل السماوات الست وأهل الأرضين بالضعف فيجئ الله فيهم والأمم جثاة صفوف