By الدارقطني
من ظلم شبرا من الأرض طوقه من سبع أرضين وربما قال عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهيل هكذا حدث به عبد الله بن وهب عن مالك وليس هو في الموطإ روى هذا الحديث معمر ومحمد بن الوليد الزبيدي وشعيب بن أبي حمزة وعقيل
إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله خالفه عقيل بن خالد ويونس بن يزيد والليث بن سعد فرووه عن الزهري عن عروة وعمرة عن عائشة وقيل ذلك عن الأوزاعي وتابعهم ابن جريج والزبيدي والأوزاعي ومعمر وزياد بن سعد وابن أخ
ليس الشديد بالصرعة وتابعه أبو أويس وقال علي بن المديني سماعهما في كتاب واحد ورواه يونس وعقيل ومعمر وشعيب بن أبي حمزة والزبيدي وغيرهم عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة والله أعلم بالص
نحن أحق بالشك من إبراهيم وتابعه أبو أويس وخالفهما يونس بن يزيد وعقيل وحفص بن غيلان فرووه عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة والله أعلم
المرأة تحتلم لم يذكر في الموطإ عائشة وتابعه ابن أخي الزهري خالفه عقيل ويونس والزبيدي فرووه عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم سليم وكذلك قال ابن أبي الوزير عن مالك وتابعه حباب بن جبلة
يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها خالفه معمر وشعيب بن أبي حمزة ويونس وعقيل وابن أخي الزهري وغيرهم وإسحاق بن يحيى الكلبي وعبيد الله بن أبي زياد رووه عن الزه
بلالا ينادي بليل وحدث به في غير الموطإ متصلا عن سالم عن أبيه وكذلك رواه أصحاب الزهري عن الزهري
الحياء من الإيمان رواه في غير الموطإ متصلا عن الزهري عن سالم عن ابن عمر وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه
يأمر بالغسل ورواه في غير الموطإ عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن عمر متصلا وكذلك رواه أصحاب الزهري عن الزهري منهم معمر ويونس والزبيدي وابن أخي الزهري وأبو أويس وغيرهم
يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة وإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركع ركعتي الفجر بعد اضطجاعه على شقه الأيمن و
إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ولم يذكر رفعه يديه عند التكبير للركوع ورواه عنه جماعة في غير الموطإ فذكروا فيه رفع اليدين عند التكبير للركوع منهم يحيى القطان و
الولد للفراش وللعاهر الحجر وقد وافقه عقيل ورواه ابن عيينة ومعمر فلم يذكرا فيه وللعاهر الحجر هذا آخر كلام أبي داود قال الدارقطني لم يتقص أبو داود رحمه الله طرق هذا الحديث وأحسبه أخذه عن قول ابن عيينة ل
أي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا ورواه في غير الموطإ عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفه أصحاب هشام فرووه عن هشام عن أبيه عن أبي مراوح الغفاري عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم منهم سفيان الثوري ويحيى ب
نهى عن قتل النساء والصبيان وحدث به في غير الموطإ متصلا عن نافع عن ابن عمر رواه عنه جماعة كذلك منهم ابن المبارك وابن مهدي والوليد بن مسلم وإسحاق بن سليمان الرازي وغيرهم
ألا أخبركم بخير من كثير من الصلاة والصيام والصدقة إصلاح ذات البين وإياكم والبغضة فإنها الحالقة قوله عن يحيى سمعت سعيدا وهم لأن يحيى بن سعيد لم يسمع هذا من سعيد بن المسيب وإنما سمعه من إسماعيل بن أبي ح
سبعة يظلهم الله في ظله الحديث خالفه عبيد الله بن عمر ومبارك بن فضالة وشعبة وسعيد بن أبي الأبيض رووه عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير شك
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي خالفه عبد الله وعبيد الله ابنا عمر وشعبة ومحمد بن إسحاق وابن أبي ذئب رووه عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة بغير شك
لي جارية كانت ترعى غنما الحديث بطوله وكنا نأتي الكهان خالفه يحيى بن أبي كثير وأسامة بن زيد روياه عن هلال عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي وهو الصواب
نحر هديه ونحر غيره بعضه خالفه أصحاب جعفر فرووه عن جعفر عن أبيه عن جابر قالوا ونحر علي بن أبي طالب صلى الله عليه وسلم ما غبر
صلى وهو حامل أمامة بنت زينت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس وهذا وهم خالفه أصحاب عامر قالوا لأبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس وكذلك نسبه وهو الصواب