By Unknown Author
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
نهى عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته وليس بينهما صداق هذا التفسير قيل هو من نافع وقيل من مالك وهذا الحديث من الأربعين ورواية الإمام الشافعي انتقاء الحافظ علم الدين أبي مح
يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإ
الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت من طيلها ذلك من المرج والروضة كان له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو ش
لا عدوى ولا طيرة وأحب الفأل قال الكلمة الحسنة
إن الله تعالى لغني عن تعذيب هذا نفسه فأمره أن يركب
من سكن البادية جفا ومن أتى السلطان افتتن ومن اتبع الصيد غفل
نهى أن يبول مستقبل القبلة فخرجت إلى الناس فأخبرتهم وهو من أحاديث أبي عمر عبد الله بن محمد السلمي
إن الله يحب السهل القريب
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الل
بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء أن من أكل فليتم أو فليصم ومن لم يأكل فلا يأكل ومنه بقراءتي عليه بحمص المحروسة بتاريخ عشر من رجب الفرد سنة اثنتين وثمانين وسبع مائة وكتب به بخطه رحمه الله
كانوا يفتتحون الصلاة بـ الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية وفي رواية صليت مع أبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقول بسم الله الرحمن الرحيم وذلك في تاريخ تاسع عشر شهر رجب الفرد سنة اثنين وثمان
مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ط
اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به قائمة على البيداء فنظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك وم
كنت لك كأبي زرع لأم زرع وذلك بتاريخ جمادى الآخرة سنة اثنتين ابن زيد الرحمن يروي أبو العباس بن الشحنة الحجار وست الوزراء وابن المطعم
وما يدريك أنها رقية اقتسموا واضربوا لي بسهم وذلك بتاريخ جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين وسبع مائة ويقال الراقي هو الراوي أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ونأبنه معناه نصفه ونذكره
العمل بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه وقته بتاريخ جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين و
يا أم سليم ما بال أبي عمير حزينا قالت يا رسول الله مات نغيره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عمير ما فعل النغير وذلك بتاريخ يوم الاثنين مستهل شهر رجب الفرد من سنة اثنتين وثمانين وسبع مائة وأجاز
صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك قال نعم ورب قال وزعم رسولك أن عل
من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام السنة كلها وقته سنة اثنتين وثمانين وسبع مائة
No chapters indexed.