By Unknown Author
كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه لا يرى به بأسا
اتخذي غنما فإنها تغدوا وتروح بخير
من مات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه
عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
أيما عامل استعملناه ففرضنا له رزقا أصاب سوى ذلك فهو غلول حدثنا محمد بن غالب ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن النبي صلى الله عليه مثله ولم يقل عن أبيه
لا تلحفوا في المسألة فإنه من يستخرج منا بها شيئا لم يبارك له فيه
أرسل وأتوكل قال بل قيد وتوكل
في الصلاة فحككت فخذي فأصابت يدي ذكري قال إنما هو منك
كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
توفي عنها زوجها فوضعت بعده بخمس عشرة ليلة فقيل لها ليس لك أن تتزوجي فأتت النبي صلى الله عليه فقال قد حللت فانكحي من شئت
الرؤيا الصالحة من الله فإذا رأى أحدكم رؤيا صالحة فلا يحدث بها إلا من يحب وإذا رأى ما يكره فلا يحدث بها أحدا ويتفل عن يساره ثلاثا ويتعوذ بالله من شرها ومن الشيطان فإنها لا تضره
ذكرت ابنة حمزة لرسول الله فقال هي ابنة أخي من الرضاعة
لا يدخل الجنة قاطع
إذا كانت الهبة لذي رحم محرم لم يرجع فيها
أما هذا الذي جاء وجلس إلينا وأنه تاب وتاب الله عليه وأما الذي مضى قليلا فجلس فإنه استحيا فاستحيا الله منه وأما الذي مضى على وجهه فإنه استغنى فاستغنى الله عنه
الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا قال الرجل في تثاؤبه ها ضحك الشيطان في جوفه
أي أصحابه كان أحب إليه يعني النبي صلى الله عليه قالت أبو بكر قلت ثم من قالت عمر قلت ثم من قالت أبو عبيدة بن الجراح قلت ثم من فسكتت
كنت رجلا مذاء فسأل عمار رسول الله صلى الله عليه فقال يتوضأ ويغسل ذكره وأنثييه
أيرجع بحج وعمرة وأرجع بحج فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر فذهب بها إلى التنعيم وأحرمت بعمرة ثم رجعت فحملها على قتب
أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها
No chapters indexed.