By عبد المؤمن بن خلف الدمياطي
إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما استطعتم
نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعتم رواه البخاري عن أبي يوسف عن مالك ورواه مسلم عن يحيى بن أيوب وابن حجر ورواه الترمذي والنسائي عن علي بن حجر
لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن رواه الترمذي على الموافقة عن الحسن ورواه ابن ماجه عن مسلم بن عمار كلاهما عن إسماعيل بن عياش
الدين النصيحة إن الدين النصيحة ثلاث مرات قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم رواه مسلم في الأعمال عن محمد بن عبد الله ورواه النسائي في البيوع عن محمد بن منصور عن عن
بالمدينة نفرا من الجن قد أسلموا فمن رأى شيئا من هذه العوامر فليؤذنه ثلاثا فإن بدا له بعد فاقتلوه أخبرناه عاليا أبو بن أبي محمد الإسكندري بقراءتي عليه قال أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قا
أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما رواه الترمذي يوم الاثنين خمسين المنذر بن المفضل بن إبراهيم تنهدا الخرد الأمردا الجود من الفضل و
ما منكم من أحد أو ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ومن
أفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم رواه أبو داود في السنة عن أحمد بن حنبل بن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو ورواه الترمذي في النكاح عن أبي كريب الأنماطي بدمشق
الصبحة تمنع الرزق يعني نوم الغداة رواه أيضا عمرو بن عثمان عن أبيه
الصبحة تمنع الرزق
ما أصبح عند آل محمد صاع حب ولا صاع تمر وإن له عليه السلام يومئذ تسع نسوة ولقد رهن يومئذ درعا له عند يهودي أخذ منه طعاما ما وجد ما يفتكه رواه الإمام أحمد عن الحسن بن موسى ورواه البخاري في الشروط عن مسل
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام قال أبو عثمان وأبي أيوب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر رواه أبو داود عن القعنبي على الموافقة ورو
لا يسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داود عن
وألزمهم كلمة التقوى سورة الفتح آية قال لا إله إلا الله رواه الترمذي عن الحسن بن قزعة البصري
رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل فإما ذكر وإما ذكر فقال إني كنت أبايع الناس وكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له فقال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه
يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة فإن كانت هجرتهم سواء فليؤمهم أكبرهم سنا ولا يؤم الرجل في سلطانه ولا في المحل ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه قال المسعودي هذا حد
رجل في بني إسرائيل لا يأتيه أحد إلا أسلفه إياه بكفيل فأتاه رجل فقال أسلفني ست مائة دينار فقال ائتني بكفيل قال الله كفيلي قال قد رضيت فأعطاه ست مائة دينار وضرب له أجلا وخرج الرجل إلى البحر فلما جاء الأ
رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار فقال ائتني بالشهداء أشهدهم فقال كفى بالله كلاهما فقال ائتني بالكفيل قال كفى بالله كفيلا قال صدقت فدفعها إليه إلى أجل مسمى فخرج في البحر فقضى
من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله