By أبو طاهر السلفي
أتي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليها فأخذ اللبن فقال جبريل عليه السلام الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك
من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من الطهور ثم ادهن من دهنه أو من طيب بيته أو أهله ثم راح لم يفرق بين اثنين فإذا خرج الإمام أنصت له غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
يصلي قبل الظهر بعد الزوال أربع ركعات ويقول إن أبواب السماء تفتح فأحب أن أقدم فيها عملا صالحا
لو علم المتخلفون عن صلاة العشاء والصبح ما فيهما من الخير لأتوهما ولو حبوا على أيديهم وأرجلهم
طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا
تسحروا فإن في السحور بركة
يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن كفي بين كفيه
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشرا ورفع له عشر درجات
لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام أو قال ثلاث ليال
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
هذا حمد الله فشمته وإن هذا لم يحمد الله فلم أشمته
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قال قلت يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه
أقيموا الصفوف فإن كان نقصان ففي المؤخر
الصائم بالخيار ما بينه وبين نصف النهار
الحجر الأسود من حجارة الجنة
عجب ربنا من أقوام يقادون إلى الجنة في السلاسل
ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فأباه
أغتسل معه صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد
أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد فإن سبقني لم أقربه وإن سبقته لم يقربه