By أبو طاهر السلفي
بالتمتع من النساء عام الفتح فخرجت أنا وصاحب لي من بني سليم فأصبنا جارية من بني عامر كأنها بكرة عيطاء فخطبناها إلى نفسها وعرضنا عليها بردينا فجعلت تنظر في برد صاحبي أجد وخيرا من بردي وتراني أشب وأجمل م
الله عز وجل باسط يده لمسيء الليل أن يتوب بالنهار ولمسيء النهار أن يتوب بالليل إلى أن تطلع الشمس من مغربها
تبسمت من عدو الله إبليس أنه لما أن علم أن الله قد استجاب لي أخذ يدعو بالويل والثبور يحثو التراب على رأسه لفظ أبي مسلم من مسند الحميدي
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
من أحسن منكم لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء أخذ بالأول والآخر
لا يتناجى اثنان دون الثالث فإن ذلك يحزنه
أبرأ إلى كل خليل من خلته ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا وإن صاحبكم لخليل الله يعني نفسه سمعت الشيخ أبا منصور يقول مات شيخي أبو طاهر المؤدب في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وسمعت الشي
ما فعل النغير
ثمن الكلب وحلوان الكاهن ومهر البغي قال أبو طاهر السلفي سمعت هذين الحدثين من الشيخ الأجل أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف عن ابن غيلان مع جميع أجزاء ابن غيلان عن الشافعي قال وكنت قد سمعتها على خالد
لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الله تعالى الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده أحد
رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله تعالى ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأولئك جهالكم فإياكم والأماني التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول إن هذا الأمر في
أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا
البركة مع أكابركم
وإجابة الداعي
اجلس يا بني وسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك
خففوا في الخرص فإن في المال العرية والوصية
إذا انصرف من الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء وإذا أصحاب الجد محبوسون يعني ذوي الحظ في الدنيا والغنى
لم يكن يترك في بيت ثوبا فيه تصليب إلا نقضه
اللهم إني أعوذ بك من البخل والجبن وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر