By أبو طاهر السلفي
جعل الله تعالى الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه
بقتل الكلاب ثم قال ما بال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد قال سعيد وذكر كلبا آخر نسيته ثم قال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر لثمان عشرة ليلة خلت من رمضان فصام طوائف من الناس وأفطر آخرون فلم يعب على الصائم صومه ولا على المفطر إفطاره
سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اقرأ باسم ربك الذي خلق و إذا السماء انشقت
هما أحب إلي من الدنيا وما فيها الركعتان قبل الفجر
يمسح على خفيه في السفر
حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وإنه كان يقول مجامرهم اللؤلؤ وأمشاطهم الذهب
لا يصور عبد صورة إلا قيل له يوم القيامة أحي ما خلقت
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أيها الناس غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة إلى الجنة
لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني إن كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
من مات وهو مفارق الجماعة فموته موتة جاهلية
أن ينزى حمار على فرس
للمسلم على المسلم من المعروف ست يسلم عليه إذا لقيه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويجيبه إذا دعاه ويشهده إذا توفي ويحب له ما يحب لنفسه وينصح له بالغيب
إذا نزل بي كرب أن أقول لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين
صلى الصبح ثم استقبل مطلع الشمس ثم قال ألا إن الفتن من ها هنا ثلاث مرات ومن ثم يطلع قرن الشيطان
قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم
آية المنافق ثلاث إن حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان
من أذنب في الدنيا ذنبا فعوقب به والله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستره الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه
يقول ابن آدم مالي مالي وهل لك يابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت
أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة قالوا ومن يطيق ذلك قال قل هو الله أحد
No chapters indexed.