By Unknown Author
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإمام الكبير الحافظ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي رحمة الله عليه الحمد لله الذي جعلنا بإنعامه علينا خير أمة ومنحنا الأنفة من الجهل وعلو الهمة ورزقن
وقد جعلت هذا الكتاب سبعة أبواب الباب الأول في الحث على حفظ العلم الباب الثاني في صفة من هو أهل من حيث الخلقة والحلية الباب الثالث في ذكر الأدوية المعينة على الحفظ الباب الرابع في طريق إحكام المحفوظ ال
الباب الثاني في صفة من هو أهل للحفظ من حيث الصورة والحلية ومن ليس أهلا متى كان شكل الرأس غير مستقيم دل على رداءة في الدماغ وإذا كان الرأس صغيرا دل على رداءة هيئة الدماغ وإن كان كبير الرأس ليس بدليل عل
فصل الحفظ يبدأ منذ الصغر ومتى اعتدل المزاج وتكامل العقل أوجب ذلك يقظة الصبي من حال صغره فتراه يطلب معالي الأمور فإن طلب رفعة الدنيا دل على قصور فهمه لأن من استحضر عقله دله على خالق وجبت عليه طاعته وام
فصل في ذكر مطاعم تستعمل للحفظ قال علي رضي الله عنه عليكم بالرمان الحلو فإنه صلوح المعدة وشكا إليه رجل النسيان فقال عليك باللبان فإنه يشجع القلب ويذهب النسيان وقال ابن عباس حلق القفا يزيد في الحفظ وقال
الباب الخامس في ذكر الأوقات التي يكرر فيها المحفوظات ينبغي لمن يريد الحفظ أن يتشاغل به في وقت جمع الهم ومتى رأى نفسه مشغول القلب ترك التحفظ ويحفظ قدر ما يمكن فإن القليل يثبت والكثير لا يحصل وقد مدح ال
الباب السابع في ذكر الحفاظ المبرزين لما كان المقصود من هذا الكتاب التحريض على الحفظ لم أتشاغل فيه بالإسناد ولم أطل وهأنذا أذكر الحفاظ المبرزين على حروف المعجم فإن ذكرت لأحدهم فيما يتعلق بالحفظ مختصرا
أحمد بن أبي خيثمة من كبار الحفاظ المتفننين أخذ علم النسب عن مصعب الزبيري وأيام الناس عن المدائني وصنف تاريخا كبيرا كثير الفوائد أحمد بن يحيى ثعلب كان عالما حافظا وقال طلبت العربية واللغة ولي ست عشرة س
أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس بن عقدة سمع الكثير وكان من أكابر الحفاظ قال الدارقطني أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن أبي العباس بن عقدة أحفظ منه قال ابن عقدة ودخل البرديجي
أحمد بن محمد أبو بكر البرقاني رحل إلى البلاد وكتب الكثير وسمع وكان ثقة ورعا متقنا من كبار الحفاظ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب سمع الكثير وصنف الكتب الحسان البعيدة المثل وبه ختم الحفاظ إبراهيم بن الحسين
حرف الباء بكر بن محمد الحنفي كان إذا طلب المتفقه منه الدرس ألقى عليه من أي موضع شاء من غير مطالعة ولا مراجعة لكتاب وسئل عن مسألة فقال هذه المسألة أعدتها في برج من حصن بخارى أربع مائة مرة وليس في حرف ا
الحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد الملقب بعبيد العجل سمع الكثير وكان ثقة متقنا في الحفظ خصوصا في المسند أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة أخبرنا اب
حرف السين سعيد بن المسيب أخبرنا محمد بن أبي طاهر أخبرنا الجوهري أخبرنا ابن حيويه أخبرنا أحمد بن معروف أخبرنا الحسين بن الفهم أخبرنا محمد بن سعد أخبرنا يزيد بن هارون والفضل بن دكين أخبرنا مسعر بن كدام
سليمان بن أحمد الطبراني كان من الحفاظ الكبار وله التصانيف الحسان سفيان الثوري أحد أئمة المسلمين الأعلام كان مقدما في الحفظ قال يحيى بن سعيد القطان لم أر أحدا أحفظ من سفيان أخبرنا محمد بن عبد الباقي أخ
حرف العين عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل سمع الكثير وكان حافظا ثبتا وكان أحمد بن حنبل يقول ابني محظوظ من علم الحديث عبد الله بن أحمد بن موسى القاضي ويعرف بعبدان حدث عن هدبة وكامل بن طلحة وكان من كبا
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد أبو زرعة الرازي كان إماما متقنا حافظا غزير الحفظ قال أحمد بن حنبل ما جاوز الجسر أحفظ من أبي زرعة قد حفظ ست مائة ألف أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت
عبد الرحمن بن مهدي روى عن الأئمة الثوري ومالك وشعبة والحمادين وكان من كبار الحفاظ قال ابن المديني لو أني حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني لم أر أحدا أعلم بالحديث من عبد الرحمن وقال محمد بن يحيى ما رأي
قال قال الأصمعي دخلت أنا وأبو عبيدة على الفضل بن الربيع فقال يا أصمعي كم كتابك في الخيل قلت جزء واحد فسأل أبا عبيدة عن ذلك فقال خمسون جزءا فأمر بإحضار الكتابين ثم أمر بإحضار فرس فقال لأبي عبيدة اقرأ ك
يعرض بالأصمعي فقال الحسن نعم والله يا أبا عبيدة إنك لتجيء من هذا بما ينكر جدا فقال الأصمعي نعم أحتاج أن أعيد النظر في دفتر وما أنسيت شيئا قط فقال الحسن فنحن نجرب هذا القول يا غلام الدفتر الفلاني فإنه
عبد الغني بن سعيد الحافظ كان غزير الحفظ قال فيه الدارقطني ما لقيته مرة إلا ورجعت عنه بفائدة وكان كأنه شعلة نار عامر الشعبي أخبرنا المبارك بن أحمد الأنصاري أخبرنا أبو محمد السمرقندي أخبرنا أحمد بن علي