By Unknown Author
لا يصلح الحسد والملق إلا في طلب العلم
منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته منهوم في طلب العلم ومنهوم في طلب الدنيا
من أجوع الناس قال طالب العلم قيل فمن أشبعهم قال الذي لا يبتغيه
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كتب الشيخ أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل الأديب إلى بعض أصحابه مقدمة المؤلف أيدك الله وأيد أهل الفضل بك ووقاك المكروه ووقاهم إياه فيك
منزلة العلم وإن كنت أيها الأخ ترغب في سمو القدر ونباهة الذكر وارتفاع المنزلة بين الخلق وتلتمس عزا لا تثلمه الليالي والأيام ولا تتحيفه الدهور والأعوام وهيبة بغير سلطان وغنى بلا مال ومنفعة بغير سلاح وعل
وقال سعيد بن جبير لا يزال الرجل عالما ما تعلم فإذا ترك كان أجهل ما يكون قال الشيخ أبو هلال ونحو هذا ما قلته أحقر نفسي وهي نفس جليلة تكنفها من جانبيها الفضائل أحاول منها أن تزيد فترتقي إلى حيث لا يسمو
رحلة العلماء في طلب العلم وقال الشعبي رحل مسروق في آية إلى البصرة فسأل عن الذي يفسرها فأخبر أنه بالشام فتجهز إلى الشام حتى سأل عنها قال وما رأيت أحدا أطلب للعلم في الآفاق من مسروق وقال سعيد بن المسيب
الحث على حفظ العلم وقال ابن المراغي ينبغي أن يخادع الإنسان نفسه في الدرس وقال ابن جرو الموصلي ينبغي أن يؤخر الإنسان درسه للأخبار والأشعار لوقت ملله وكان أبو سهل الصعلوكي إذا دخل الحمام سمعت له همهمة م
ومن أراد أن يعلم كل شيء فينبغي لأهله أن يداووه فإن ذلك إنما تصور له لشيء اعتراه وسمع يونس بن حبيب رجلا ينشد استودع العلم قرطاسا فضيعه فبئس مستودع العلم القراطيس فقال قاتله الله ما أشد صبابته بالعلم وص
سهولة الحفظ لمن اعتاده وقال الزهري إن الرجل ليطلب وقلبه شعب من الشعاب ثم لا يلبث أن يصير واديا لا يوضع فيه شيء إلا التهمه قلنا يريد أن أول الحفظ شديد يشق على الإنسان ثم إذا اعتاد سهل ومصداق ذلك ما أخب
حرص العلماء على القراءة وكان الشيخ أبو علي يكشف عن ظهره في الليلة الباردة يطرد به النوم وحكى الربيع عن فاطمة بنت الشافعي رحمه الله تعالى أنها قالت أسرجت لأبي في ليلة سبعين مرة وكان الشافعي رحمه الله ت
حرص العلماء على تحصيل العلم وقال المنصور بن المهدي للمأمون أيحسن بمثلي أن يتعلم فقال والله لأن تموت طالبا للعلم خير من أن تموت قانعا بالجهل وروي أن أبا العباس بن سريج لم يبت على فراشه حتى مات ابن داود
وقال بعض الكتاب كنا إذا دخلنا على أبي الفضل بن العميد رأينا إلى جانبه في مجلس العمل زهاء مائة مجلدة فننكر ذلك ففطن يوما لإنكارنا فقال إني أحفظ جميع ما في هذه الكتب فإذا اشتغلت بالعمل عن درسها أحضرتها
يريد أن الله يبلوه من أمور الدنيا بما ينسيه العلم والبلغم مما ينسي وذكر لي عن أبي حاتم أنه قال ضاقت بي الحال أيام طلبي العلم فعجزت عن شراء البزر فكنت أخرج بالليل إلى الدرب الذي أنزله وأرتفق بسراج الحا
الكامل من الناس من يعرف فضل العلم قال الشيخ أبو هلال وعند الحكماء أن من تبرم بالعلم والعلماء ومن يقدر على حفظ العلم والأدب وهو مقصر فيه فليس بإنسان كامل والكامل من الناس من عرف فضل العلم ثم إن قدر علي
الأدب في مجالسة العلماء قال أبو هلال وجعل الحكماء منزلة العلماء مثل منزلة الملوك فقالوا من أدب الداخل على العالم أن يسلم على أصحابه عامة ويخصه بالتحية ويجلس قدامه ولا يشير بيده ولا يغمز بعينه ولا يقول
الرئيس يعجب من حفظ أبي تمام وذكائه وذكر بعض الشيوخ أن أبا تمام الطائي قصد في أول أمره بعض رؤساء الشام فأنشده قصيدة من درج فاستركها الرئيس ثم نظر إلى الترجمة فإذا حبيب بن أوس الطائي فقال له أقل ما ينبغ
فقال له إنما تطلب العلم لنفسك فإذا أتلفت نفسك فما ينفعك علمك وقد قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إن نفسي مطيتي فإذا حملت عليها خسرتها فقال له محمد قال بعض الأوائل إن لم تصبر على تعب العلم صبرت على
البحتري يروي ذكاء أبي تمام ومثل هذا ما حدثنا به أبو أحمد حدثنا الصولي حدثنا علي بن العباس قال قال البحتري أول ما رأيت أبا تمام أني دخلت على أبي سعيد محمد بن يوسف وقد امتدحته بقصيدتي التي أولها أأفاق ص
فقال ما تدع شيئا إلا نمصته أي نتفته قلنا ومن هذا قيل نتف الكلام وغيره وقال له بعض الأعراب وقد رآه يكتب كل شيء ما أنت إلا الحفظة تكتب لفظ اللفظة وقال آخر أنت حتف الكلمة الشرود وقال الرشيد للأصمعي وأبي
No chapters indexed.