By عبد المؤمن بن خلف الدمياطي
تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحدا قالوا يا رسول الله وما هو قال الهرم أخرجه أبو عيسى عن بشر بن معاذ العقدي على الموافقة وقال حسن صحيح وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث
لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة بظل العرش فلما رأوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مقيلهم قالوا يا ليت إخواننا يعلمون أنا
من نام على سطح ليس له إجار فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه رواه الترمذي من حديث محمد بن المنكدر عن جابر
أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه هكذا أخرجه الترمذي في الاستئذان من جامعه وقال غريب لا نعرفه من حديث محمد بن المنكدر عن جابر إلا من هذا الوجه وعبد الجبار بن عمر الأيلي يضعف
عن الوصال قالوا إنك تواصل قال إني لست مثلكم إني أطعم وأسقى رواه مسلم عن يحيى بن يحيى وأبو داود عن القعنبي جميعا عن مالك
إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن رواه الترمذي عن قتيبة على الموافقة ورواه البخاري عن ابن يوسف ومسلم عن يحيى بن يحيى وأبو داود عن القعنبي كلهم عن مالك
نادى على حلس وقدح فيمن يزيد فأعطاه رجل درهما وأعطاه آخر درهمين فباعه رواه أبو داود في الزكاة أطول من هذا عن القعنبي عن عيسى بن يونس عن الأخضر بن عجلان
من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل رواه مسلم عن زهير عن يزيد فوقع بدلا
جاء على مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي على الموافقة عن أبي موسى محمد بن المثنى الزمن وهو من عزيز الموافقات
ما من صاحب إبل ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها كلما نفذت أخراها عادت عليه أولاها حتى تقضي بين الناس رواه مسلم عن أبي بكر والنسائي عن محمد ب
سيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بالنعمة وأبوء لك بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت إن قالها بعد ما يصبح موقنا به
فتراجعنا في العزل فقال بعضنا جائز وقال بعضنا لا يجوز فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عليكم ألا تفعلوا إن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة رواه النسائي في عشرة النساء وفي النعوت عن
إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في صلاتهم لما بهم من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى نقول الأعراب هؤلاء مجانين فإذا قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة انصرف إليهم فقال لهم لو تعلمون ما لكم عند الله لأح
من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله فأعطوه رواه أبو داود عن نصر بن علي وعبيد الله بن عمر القواريري جميعا عن خالد فوقع موافقة له
لا يسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داود في الزكاة عن أبي العباس القلوري على الموافقة
اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم رواه الترمذي في الدعوات عن الحسن بن عرفة
حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات رواه الترمذي في صفة الجنة عن عبد الله بن عبد الرحمن هو الدارمي عن عمرو بن عاصم عن حماد عن ثابت وحميد عن أنس
إنا لا نورث ما تركنا صدقة رواه مسلم في المعازي عن عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد بن مخراق الضبعي البصري على الموافقة ورواه هو والبخاري من طرق إلى الزهري وهو مذكور في الأطراف في مسند عمر بن الخطاب
ما آمن بالقرآن من استحل محارمه رواه الترمذي في فضائل القرآن عن محمد بن إسماعيل الواسطي عن وكيع عن أبي فروة يزيد بن سنان عن أبي المبارك عن صهيب وقال ليس إسناده بالقوي وروى محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه
ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم وقد آمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته رواه مسلم عن أبي عكرمة وأبي كريب وزهير وإ