By عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني فأخذت الشفرة وأخذت الشملة وانطلقت إلى الأعنز أجسهن أيتهن أسمن كي أذبحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حفل كلهن فأخذت إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم ما كانوا يط
أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما أقر بها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله ع
أصبت سيفا يوم بدر فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله نفلنيه فقال ضعه من حيث أخذته ثم عاودته فقلت نفلينه اجعل كمن لا غناء له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته ونزلت هذه ا
أتاني داعي الجن فانطلقت أقرئهم القرآن فانطلق بنا فأرنا آثارهم ونيرانهم وسألوه الزاد فقال كل عظم لم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما وكل بعرة علف لدوابكم فنهى رسول الله صلى الله عليه و
رجل يصوم الدهر كله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صام ولا أفطر أو قال ما صام وما أفطر فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما فقال ومن يطيق ذلك فقال يا رسول الله فكيف
كانت بنو إسرائيل يغتسلون بحراة وينظر بعضهم إلى سرة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فجمح مو
من تطهر في بيته ثم عمد إلى بيت من بيوت الله يؤدي فريضة من فرائض الله فخطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى يرفع بها درجة رواه عن إسحاق بن منصور عن زكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمرو
ما منكم من أحد ينجيه عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة ووضع ابن عون كفه على رأسه يصف فعل النبي صلى الله عليه وسلم
أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان روا الحديثين عن أبي هريرة عن ابن أبي عدي عن ابن عون
أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر و التي تليها على صورة كوكب دري في السماء ولكل رجل منهم زوجتان يرى مخ ساقيهما من وراء اللحم من الحسن قال أبو هريرة وليس فيهم عزب رواه من حديث أيوب عن محمد
كان لي فيكم أخوة وأصدقاء فإني أبرأ إلى الله أن أكون اتخذت منكم خليلا وإن كنت متخذا خليلا لا تخذت أبا بكر خليلا وإن ربي عز وجل اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا إلا إن من كان قبلكم اتخذوا قبور أنبيائ
تأمر من كان معه فضل زاد يأتي به إليك تجمعه على شيء ثم تدعو فيه بالبركة ثم تقسمه بينهم ففعل فدعا بفضل أزوادهم فمنهم الآتي بالقليل ومنهم الآتي بالكثير فجعله في شيء ثم دعا فيه ما شاء الله أن يدعو ثم قسمه
ونحن حرم فأهدي له طير وطلحة راقد فمنا من أكله ومنا من تورع ولم يأكل فقال أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ طلحة وفق من أكله رواه عن زهير بن حرب عن يحيى القطان عن ابن جريج
يصلون نحو بيت المقدس فلما نزلت هذه الآية قوله عز وجل فول وجهك شطر المسجد الحرام فمر رجل من بني سلمة فنادى لهم وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة مرتين فمالوا كما هم
ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا أقعد يوم القيامة بقاع قرقر تطأه ذات الظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها ليس فيها جماء ولا مكسورة القرن ولا صاحب مال لا يؤدي حقه إلا تحول له شجاعا أقرع
إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى رواه عن يحيى بن يحيى عن مالك وعن ابن أبي عمر عن ابن عيينة
أكل كل ذي ناب من السباع حرام رواه عن زهير عن عبد الرحمن بن مهدي وعن أبي الطاهر عن ابن وهب كلاهما عن مالك
ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر قال يقول ابن آدم مالي مالي ما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت رواه عن هدبة كذلك وله طرق
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والله أكبر تملآن ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها رواه عن إسح
لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة قال لم يدرك الإسلام من عصاة قريش إلا مطيع قال وكان اسمه العاص فسماه الرسول صلى الله عليه وسلم مطيعا رواه عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن زكريا
No chapters indexed.