By ابن عبد الهادي
ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا وسورة كذا عددها قال تقرؤهن عن ظهر قلبك قال نعم قال اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن رواه أبو عبد الله البخاري من طرق عديدة في أبواب كثيرة وهو حديث صحيح وهو أصح شي
ما تحفظ من القرآن قال سورة البقرة أو التي تليها قال قم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك
زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه على سور من المفصل جعله مهرها وأدخلها عليه ثم قال علمها قال وزوج أخرى على المفصل
هل لها زوج قال لا قال اذهب فأحسن جهازها ثم ابعث بها إليه فانطلق أبو الجارية فجهز ابنته وأحسن القيام عليها ثم بعث معها بتمر ولبن فجاءت به إلى بيت الأعرابي وانصرف الأعرابي إلى بيته فرأى جارية مصنعة ورأى
وخطب علي فأنكحني وخاصمت إليه كان أبي يزيد أخرج دنانير يتصدق بها فوضعها عند رجل في المسجد فجئت فأخذتها فأتيته بها فقال والله ما إياك أردت فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لك ما نويت يا يزي
زوجه النبي صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بعد رقية وقال لو كان عندي ثالثة لزوجتها عثمان
من خطبني إليكما قالا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أفتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ادفعوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لن يضيعني فذهب أبوها إلى النبي فقال شأنك بها فزوجها ج
تسبحان في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا فإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين قال علي رضي الله عنه فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صل
تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلق عليه الناضح بالنهار وما لي ولها خادم غيرها
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فهذا كتاب أذكر فيه من زوجه النبي صلى الله عليه وسلم سميته العقد التمام فيمن
لكن في سنن أبي داود رواية أخرى لعلها لرجل آخر غيره
وقد رويناه من حديث الدارمي من طرق وفيه طريق يشعر بأنه غير الأول أيضا
ـ وقال في مناقب زيد بن حارثة زوجه النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش
وبناته كلهن زوجهن صلى الله عليه وسلم ـ أما زينب فزوجها من أبي العاص بن الربيع ـ وأما رقية فزوجها أولا لابن عمها عقبة بن أبي لهب وزوج أم كلثوم عتبة بن أبي لهب ثم طلقاهما قبل الدخول بهما بغضة في رسول ال
وبه إلى ابن الجوزي قال تزوج علي رضي الله عنه فاطمة في السنة الثانية من الهجرة في رمضان وبنى بها في ذي الحجة وقيل تزوجها في رجب وقيل في صفر على بدن من حديد رضي الله عنهما ـ وأم أيمن مولاة النبي صلى الل
وقالت فيهما سعدى بنت كريز فأنكحه المبعوث بالحق بنته فكانا كبدر مازج الشمس في الأفق ـ وقال ابن كثير في تاريخه لما ماتت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بأختها أم كلثوم ـ وروينا في مسند الرويا
وقد رواه النسائي من طريق عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة عن أبيه فذكره بأبسط من هذا وفيه أنه أولم عليها بكبش من عند سعد وآصع من الذرة من عند جماعة من الأنصار وأنه دعا لهما بعد ما صب عليهما الماء فقال
ـ وعن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل وقربة ووسادة أدم حشوها ليف إذخر وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة م
No chapters indexed.