By ابن أبي الدنيا
لا تسأل الناس شيئا قال فكان ثوبان تسقط علاقة سوطه فلا يأمر أحدا أن يناوله وينزل هو فيأخذها
لا أسأل أحدا شيئا قال فكان يقع السوط من يده فينزل فيأخذه
لا تسأل الناس شيئا قلت نعم قال ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه
تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وأسر كلمة خفية وأن لا تسألوا الناس شيئا قال فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يسأل أحدا يناوله
لا تسأل أحدا شيئا فكان حكيم لا يسأل خادمه أن يسقيه ماء ولا يناوله ما يتوضأ به
لأن يحتطب أحدكم على ظهره فيقي به وجهه خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه
لأن يأخذ الرجل حبلا فيأتي رأس جبل فيحتطب ثم يحمله فيبيعه فيستعف به خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه وذلك بأن اليد العليا خير من اليد السفلى
المال خضر حلو وإنه أوساخ أيدي الناس وإن يد الله فوق يد المعطي ويد المعطي فوق يدي المعطى ويد المعطى أسفل الأيدي
اليد العليا خير من اليد السفلي فما سأل عمر بن الخطاب بعد شيئا فمن سواه
اليد العليا خير من اليد السفلى فلست أسألك شيئا ولا أرد رزقا رزقنيه الله تعالى
من أعطاك عطاء من غير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله لك
من سأل الناس عن ظهر غنى جاء يوم القيامة في وجهه كدوح أو خموش أو خدوش قيل يا رسول الله ما الغنى قال خمسون درهما أو قيمتها من الذهب
مسألة الغني شين في وجهه
سؤال الفقير شين في وجهه يوم القيامة وسؤال الغني نار في وجهه إن أعطي قليلا فقليل وإن أعطي كثيرا فكثير
من سأل الناس عن ظهر غنى فإنما هو داء في البطن وصداع في الرأس
من سأل الناس مسألة وهو عنها غني كانت شينا في وجهه يوم القيامة
من سأل الناس من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم جاء يوم القيامة بوجه ليس له لحم
من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا إن شاء فليقل وإن شاء فليكثر
هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا السلطان في أمر لا يجد منه بدا
هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل ذا سلطان أو ينزل به أمر لا يجد منه بدا قال فإني ذو سلطان فهلم حاجتك قال ولد لي الليلة غلام قال أعطوه ألف درهم