By أبو بكر بن المقرئ
دخل مكة وعلى رأسه مغفر من حديد
إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء
استعان بناس من اليهود في غزاة فأسهم لهم
لله خاصة من الناس قال من هم يا رسول الله قال هم أهل القرآن أهل الله وخاصته
لا يمنعن أحدكم جاره أن يغرز خشبته في جداره قال أبو هريرة ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم قال الليث هذا أول ما لمالك عندنا وآخره
من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة
رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة في نفس أو مال فأتاه فاستحل منه قبل أن تؤخذ حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ سيئات صاحبه فوضع من سيئاته
كل شراب أسكر فهو حرام حدثنا ابن المقرئ ثنا عبد الله بن محمد بن زياد قال ثنا أحمد بن حفص قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن طهمان قال ثنا مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة مثله
لم يصافح امرأة قط
لا نستعين بمشرك
لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه
من فاتته العصر فكأنما وتر أهله وماله
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل الرجوع إلى أهله أو كما قال حدثنا أبو بكر بن المقرئ قال ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال ثنا الهيثم بن خارجة قال
ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفك عنه العدل أو يوبقه الجور
من قال في كل يوم مائة مرة لا إله إلا الله الحق المبين كان له أمان من الفقر وأنس من وحشة القبر واستجلب به الغنى واستقرع به باب الجنة
إذا اشتكى قرأ على نفسه قل هو الله أحد و المعوذتين
إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذات وينفث
الميت يعذب ببكاء الحي
ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة وإن منبري على حوضي لفظ ابن قتيبة
المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء
No chapters indexed.