By Unknown Author
أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم وليس شيء من الشجر يلقح غيرها وأطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن الرطب فالتمر وليس شيء من الشجر أكرم على الله جل وعز من شجر نزلت تحتها مريم ا
وأنت يا جعفر أشبهت خلقي وخلقي وخلقت من طينتي التي خلقت منها أخبرني بذلك أبو عبد الرحمن قال حدثني سعيد بن أبي أيوب قال حدثني عقيل بن خالد الأيلي عن ابن شهاب الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله
مثل المؤمن كشجرة لا يتحات ورقها قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها النخلة وعنده رجال من العرب فذكروا الشجر فما أصابوا حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة فقلت لأبي لقد وقع في نفسي أنها النخلة فق
مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة سورة إبراهيم آية قال هي النخلة ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة سورة إبراهيم آية هي الحنظلة فأخبرت بذلك أبا العالية فقال هكذا كنا نسمع قال أبو حاتم القناع الطبق
كلوا الزبيب فإنه يأكل البلغم ويطفئ المرة ويذهب بالنصب ويشد العصب ويحسن الخلق وحدثونا عن علي بن عمران عن يونس بن نعيم عن أبي عمرو الحميري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث أنس سواء
فجيء برطب على طبق فقال كل يا أبا العالية فإن هذه من الشجر التي ذكرها الله جل وعز في كتابه وقرأ ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة ثابت أصلها قال كذا قرأها أنس ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اج
تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها سورة إبراهيم آية قال غدوة وعشية أبو زيد الأنصاري عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن ابن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس بمثله قال والحين غدوة والحين عشية
شجرة خبيثة سورة إبراهيم آية أتجدونها فوق الأرض إنما هذا مثل
الطيبة النخلة
هي النخلة
ألحبلة خير أم النخلة يعني شجرة الكرم فقال الطائفي الحبلة أتزببها وأتشنها وأصلح بها برمتي يعني الخل وأنام في ظلها فقال لو حضرك رجل من أهل يثرب لرد هذا عليك قال فدخل عبد الرحمن بن محصن الأنصاري ويقال بل
شجرة تخرج مثل آذان الفيلة ثم تنشق عن مثل الدر الأبيض ثم تخضر فتكون كالزمرد الأخضر ثم تحمر فتكون كالياقوت ثم تنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل ثم تينع وتيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر فإن يكن رسلي صدقتن
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وسلم قال أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني رحمه الله النخلة سيدة الشجر مخلوقة من طين آدم صلوات الله عليه وقد ضربها الله عز وجل مثلا لقول لا إله إلا الله
قال أبو حاتم فضلها الله جل وعز بأن خلقها من طين آدم
روح قال حدثنا موسى بن عبيدة قال سمعت محمد بن كعب القرظي في قوله كلمة طيبة سورة إبراهيم آية قال هي لا إله إلا الله كشجرة طيبة سورة إبراهيم آية لا يزال صاحبها يجتني منها خيرا صياما أو صدقة أو حجة أو عمر
روح قال حدثنا سعيد عن قتادة قال كنا نحدث أنها النخلة تؤتي أكلها كل حين سورة إبراهيم آية قال والحين ما بين السبعة والستة وهي النخلة تؤتي أكلها شتاء وصيفا ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض
وحدثونا عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن الشيباني عن عكرمة قال الطيبة النخلة والخبيثة الحنظلة وحدثني أبو زيد عن قيس بن الربيع عن طارق بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال الحين ستة أشهر
قال أبو حاتم وثمرة النخلة سيد كل ثمرة وكذلك ثمر الرمان وقال قوم لا علم لهم بكلام العرب ليس النخل ولا الرمان من الفاكهة حين سمعوا قول الله جل وعز فيهما فاكهة ونخل ورمان سورة الرحمن آية فغلطوا وإنما أفر
حفص بن عمر أبو عمرو الضرير قال حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن الحسن في قوله تعالى جل وعز وحدائق غلبا سورة عبس آية قال كرام النخل حفص قال حدثنا يزيد بن زريع عن عمران بن حدير عن عكرمة في قوله جل
قال أبو حاتم وذكر لنا بعض الثقات من شيوخنا أن رجلا من أهل اليمن رأى في إبل له مؤبلة يوما جملا كأنه كوكب بياضا وحسنا فأفره فيها حتى ضربها فلما لقحت ذهب راجعا فلم يره الرجل حتى كان العام المقبل وأنه جاء
No chapters indexed.