By طراد الزينبي
آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح فيقول لي الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك انفرد الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج رضي الله عنه بإخراجه فرواه زهير بن حرب وعمرو بن محمد الناق
ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيئا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فوالله ما قال
أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر وأنا الحاشر الذي أحشر الناس وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن معن بن عيسى عن مالك بن أنس
إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يا أهل الجنة إن لكم عند الله عز وجل موعدا لم تروه قال فيقولون فما هو ألم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة قال فيكشف الحجاب تبارك وتعالى فينظرون إليه قال فوالله
لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم
فإنك مع من أحببت أخرجه بلفظه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق عن معمر هو ابن راشد عن الزهري عن أنس بن مالك وكأن شيخنا أبا الحسين سمعه من مسلم وحدثنا به عنه
يبعث الأيام على هيئتها ويبعث الجمعة زهراء منيرة أهلها محفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان ما يطر
شهر رجب شهر عظيم من صام منه يوما كتب له صوم ألف سنة ومن صام منه يومين كتب له صوم ألفي سنة ومن صام منه ثلاثة أيام كتب له صوم ثلاثة آلاف سنة ومن صام من رجب سبعة أيام غلقت عنه أبواب جهنم ومن صام منه ثمان
أقرضت ربي عز وجل حائطي قال وحائط له فيه ست مائة نخلة قال وأم الدحداح فيه وعيالها قال فجاء أبو الدحداح فناداها يا أم الدحداح فقالت لبيك فقال اخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل
أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لآتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فيقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم الحطب ثم أخالف إلى قوم لا يشه
البيعان بالخيار حتى يتفرقا أو قال ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا محق بركة بيعهما أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن سليمان بن حرب عن شعبة وأخرجه مسلم
إذا كان يوم الجمعة قام على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس الأول فالأول المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة ثم الذي يليه كالمهدي بقرة ثم الذي يليه كالمهدي كبشا ثم ذكر الدجاجة والبيضة فإذا جلس ال
ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب انفرد به الحجاج هو ابن أرطاة عن يحيى ابن أبي كثير عن عروة بن الزبير عن خالته عائشة رضي الله عنها وقد رواه عن الحجاج بن أرطاة عن
أما إنكم ترون ربكم عز وجل كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن قدرتم ألا تغلبوا عن ركعتين قبل طلوع الفجر أخرجه البخاري ومسلم من حديث إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن جرير بن عبد الله ب
لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم انفرد مسلم بإخراجه فرواه عن عمرو بن محمد الناقد عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة فكأن شيخنا أبا الحسن سمعه من مس
اسكن فإن عليك نبيا وصديقا وشهيدين أخرجه البخاري عن مسدد عن يزيد بن زريع بهذا الإسناد
طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيك
إذا أحب الله عز وجل عبدا قال لجبريل عليه السلام إني أحب فلانا فأحبه قال فيقول جبريل عليه السلام لأهل السماء إن ربكم عز وجل يحب فلانا فأحبوه قال فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض فمثل
مثل الصلاة الخمس كمثل نهر جار على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات فماذا يبقى من درنه محفوظ من حديث سليمان بن مهران الأعمش وغريب من رواية محمد بن عبيد الطنافسي عنه ووقع إلينا عاليا
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه أخرجه البخاري في كتابه الصحيح عن علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد فكأن شيخنا