By Unknown Author
الحمير والبغال ولم ينه عن الخيل
يأكلون لحوم الخيل على عهد رسول الله عليه السلام
ينهاكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها نجس
لحوم الحمر الأهلية وألبانها
أمرنا بلحوم الخيل ونهينا عن لحوم الحمر
أيما داع دعا إلى هدى فاتبع فله مثل أجر من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم وأيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فعليه مثل وزر من اتبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا
الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة
الدرجة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض وإن العبد ليرفع بصره فيلمع له برق يكاد أن يختطف بصره فيفزع لذلك فيقول ما هذا فيقال له هذا نور أخيك فلان فيقول أخي فلان كنا في الدنيا نعمل جميعا وقد فضل علي هكذا
الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة
الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء من التمر والزبيب والعسل والبر والشعير فما خمرتم منه فعتقتم فهو خمر
صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلا فذهب فسقاه فبرأ بإذن الله
الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل المكافي ولكن الذي إذا انقطعت رحمه وصلها
ما من ذنب أجدر أن تعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم
يوصيكم بأمهاتكم فالأقرب الأقرب الدين مقضي والأمانة مؤداة وأحق ما وفى به العبد العهد عهد الله
ما وراءك قال شر يا رسول الله والله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال فقال له رسول الله كيف تجد قلبك قال أجد قلبي مطمئنا بالإيمان قال فإن عادوا فعد
بعث عمار بن ياسر إلى بئر للمشركين ليستقي منها وحولها ثلاثة صفوف يحرسونها فاستقى في قربة ثم أقبل حتى أتى على الصف الأول فأخذوه فقال دعوني فإنما أستقي لأصحابكم فتركوه فذهب حتى أتى على الصف الثاني فأخذوه
يأتي زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده يوم القيامة
نحن الآخرون ونحن السابقون ذلك بأنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ها أنتم هذا اليوم الذي اختلفوا فيه وهدانا الله له فاليوم لنا وغدا لليهود وبعد غد للنصارى فاليوم لنا يعني يوم الجمعة وغدا للي
مثل المشركون بحمزة يوم أحد وقطعوا مذاكيره فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم جزع عليه جزعا شديدا فأمر به فغطي ببردة كانت عليه فمدها على وجهه ورأسه وجعل على رجليه إذ خر وصلى عليه ثم قال رسول الله لأمثلن
ينهى جيوشه عن المثل بالكفار