By Unknown Author
الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
ادع الله لي فيه بالبركة فإنه قد توفي لي ثلاثة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم جنة حصينة فقال لي رجل اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة
أعطيت الكوثر فإذا هو نهر يجري ولم يشق شقا فإذا حافتاه قباب اللؤلؤ فضربت بيدي إلى تربته فإذا مسك أذفر وإذا حصاه اللؤلؤ
المرء مع من أحب قال أنس فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء ما فرحوا به
إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هينته فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه
ما شممت ريحا قط مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مسست قط خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء ولا يقل اللهم إن شئت فأعطني فإن الله لا مستكره له
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الله عز وجل يأتي برزق كل غد
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء
ما حبسك فقال مررت بفاطمة وهي تطحن والصبي يبكي فقلت لها إن شئت كفيتك الرحا وكفيتني الصبي وإن شئت كفيتك الصبي وكفيتني الرحا فقالت أنا أرفق بابني منك فذاك حبسني
يرحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة
سمع الخشبة تحن حنين الواله قال فما زالت تحن حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى إليها فاحتضنها فسكنت
ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال لا
فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك قلت يا رسول الله قتل أبي يوم أحد وترك سبع بنات فكرهت أن أجمع إليهن خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن قال أصبت
أصليت قال لا قال صل ركعتين
دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا أو دارا فسمعت فيها صوتا فقلت لمن هذا فقيل لعمر فأردت أن أدخلها فذكرت غيرتك يا أبا حفص وبكى عمر فقال يا رسول الله وعليك يغار قال سفيان سمعته من ابن المنكدر وعمرو سمعا جابرا
يتحرى الصلاة عندها