By Unknown Author
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء
المؤذن يغفر الله مد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله مثل أجر من صلى معه
من أراد أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة وتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر فليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه وليكره أن يأتي إلى الناس ما يكره أن يؤتى إليه
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تساقطن الذنوب كما تساقط ورق هذه الشجرة
الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الآخر عفو الله
من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف
عودوا المرضى وأمروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة وذنبه مغفور
من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن يرقب الموت لهى عن اللذات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات عالي من حديث أبي بكر محمد بن سوقة عن الحارث بن يزيد عن علي رضي ال
نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه فإنه رب مبلغ أوعى من سامع
المغبون لا محمود ولا مأجور
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله تعالى
الإيمان بضع وستون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم استغفر الله مائة مرة ما بين طلوع الفجر إلى أن تصلي الصبح تأتيك الدنيا صاغرة راغمة ويخلق الله تعالى منها من كل كلمة ملكا يسبح إلى يوم القيامة لك ثوابه
اليد العليا خير من اليد السفلى وليبدأ أحدكم بمن يعول خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن يستعفف يعفه الله ومن استغنى أغناه الله
ساعتان يفتح الله فيها أبواب السماء قل ما ترد على داع دعوته عند حضور النداء والصف في سبيل الله عز وجل
أكل ولدك أعطيتهم مثل ما أعطيت ذا قال لا فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشهد له
فأراهم انشقاق القمر مرتين
إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك
المسلم إذا عاد أخاه مؤازرة في الله يقول الله تبارك وتعالى طبت وطاب ممشاك وتبوأت في الجنة نزلا
رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى الناس
No chapters indexed.