By وكيع بن الجراح
اغتنم خمسا قبل خمس حياتك قبل موتك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الفراغ والصحة
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل واعدد نفسك مع الموتى
وما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه قال يا رسول الله وما رأس العلم قال هل عرفت الرب قال نعم قال فما صنعت في حقه قال ما شاء الله قال هل عرفت الموت قال نعم قال فما أعددت له فقال ما شاء الله قال فان
قرأ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه سورة الزمر آية فقال إن النور إذا وقع في القلب انفسح له وانشرح قالوا يا رسول الله فهل لذلك من علامة يعرف بها قال نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى
إذا هممت بأمر فدبر عاقبته فإن كان رشدا فامضه وإن كان غيا فانته قم
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
قرأ إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما سورة المزمل آية فصعق
لما نزلت أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون سورة النجم آية فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم ضاحكا أو متبسما
لا يضحك إلا تبسما ولا يلتفت إلا جميعا
جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه
تحدثوا عن بني إسرائيل فإنه كان فيهم الأعاجيب ثم أنشأ يحدث قال خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم فقالوا لو صلينا ودعونا الله فأخرج لنا رجلا ممن قد مات نسائله عن الموت ففعلوا فبينا هم
رجلا يقول اللهم بارك لنا في الموت قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحياة
لو أن البهائم تعلم من الموت مثل الذي تعلمون ما أكلتم منها سمينا أبدا
ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كراكب قال في أصل شجرة في يوم صائف ثم راح وتركها
ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بم ترجع إليه
ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب
مر على سخلة منبوذة على ظهر الطريق فقال أترون هذه هينة على أهلها فوالله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
ثلاث أكلات أو ثلاث لقمات يقمن صلب ابن آدم فإن غلبته نفسه فثلث لطعام وثلث لشراب وثلث لنفسه