By أبو جعفر بن البختري
صلى في فضاء ليس بين يديه شيء
سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك الذي خلق
إذا دخل السوق قال بسم الله اللهم إني أسألك خير ما في هذه السوق وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها صفقة خاسرة
رجلين تدارءا في بيع وليست بينهما بينة فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتساهما على اليمين إن أحبا أو كرها
لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود قال عباس هذا حديث لم يروه غير يحيى وهو حديث غريب جدا
مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات فماذا يبقى من درنه قال العباس وهذا حديث غريب
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
إذا حضرت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء
لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك شيء
أفطر بعرفة أتته بلبن فشرب
لا ترتدي بثوب واحد ولا تشتمل به اشتمال الصماء
صلى في جوف البيت
لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم
أمتكم هذه وفت سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله تبارك وتعالى
من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة
إذا سافر وأراد أن يتطوع بالصلاة استقبل بناقته القبلة فكبر ثم صلى حيث توجهت إليه
نوروا بالفجر فإنه أعظم للأجر
الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات فمن تركهن استبرأ لعرضه ودينه ومن ركبهن يوشك أن يركب الحرام كالمرتع إلى جنب الحمى فيوشك أن يرتع ولكل ملك حمى وإن حمى الله عز وجل محارمه
ليأتين على الناس زمان لا يبالي أحدهم بم أخذ المال بحلال أم بحرام
No chapters indexed.