By Unknown Author
لو أنكم أطعمتم إخوانكم قال فرميناهم بشاة حتى كان معهم أكثر من الذي معنا
من غزا في سبيل الله فقد أدى إلى الله جميع طاعته وأدى الحق الذي عليه لا تقصير دونه فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر قيل ومن يدع الجهاد بعد الذي سمع منك قال من لعنه الله وغضب عليه وأعد له عذابا عظيما قوم ف
لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما قطر القطر من السماء وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم ليس هذا بزمان جهاد فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد قالوا يا رسول الله وأحد يقول ذلك قال نعم من عليه لعنة ا
ستنشأ بعدي ناشئة يشكون في الجهاد للمجاهد يومئذ مثل ما للمجاهد معي اليوم
بني الإسلام على أن الجهاد ماض منذ بعث الله رسوله إلى آخر عصابة من المسلمين يقاتلون الدجال لا ينقصه جور من جار ولا عدل من عدل
اغز على سهمك من الإسلام فإن غلوا فلا تغلل وإن خانوا فلا تخن وإن أفسدوا فلا تفسد وإن عصوا فلا تعص قاتل على حظك من الآخرة ودعهم يقاتلوا على حظهم من الدنيا وإياك وأذى المؤمنين
قاتل أهل الشرك أينما وجدتهم وعلى الإمام ما حمل وعليك ما حملت
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال الشيخ الإمام الكبير الشهير أبو عبد الله بن أبي زمنين رضي الله عنه الحمد لله الذي بتوفيقه وهدايته أخلص له أولياؤه فلم يعبدوا غيره
وكل ما ذكرته في هذا الكتاب من الآثار والمسائل فجميع ذلك من روايتي واستخرجته من كتبي وأسأل الله العون على ما أحاول من ذلك والهداية إلى أحسنه وإنما يوفق للهدى الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله عل
تكفل الله لمن خرج من بيته مجاهدا في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيله وتصديق بكلماته أن يتوفاه فيدخله الجنة أو يرجعه سالما إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة وقال عطاء الخراساني أتى رجل إ
قال يا رسول الله أردت أن أصلي معك وتدعو لي ليكون لي بذلك الفضل على أصحابي قال بل لهم الفضل عليك الحق أصحابك فلو كان لك أحد ذهبا ثم أنفقتها في طاعة الله حتى لا يبقى منها شيء ما أدركت سبقة القوم التي سب
باب النية في الغزو قال محمد رحمه الله وأول ما ينبغي لمن أراد الغزو في سبيل الله أن ينظر فيه ويتفقده من نفسه صلاح نيته التي بصلاحها تزكو الأعمال ويتقبلها الكريم المفضال فقد روينا عن النبي صلى الله عليه
ما جاء فيما أعطي الغازي بمسألة أو بغير مسألة وفي كتاب عبد الملك بن حبيب قال عبد الملك اجتمع أهل العلم على كراهية المسألة للغازي غنيا كان أو فقيرا إن كان غنيا فليغز بماله وإن كان فقيرا فليجلس في بيته ف
ما جاء في الإنفاق في سبيل الله والتقوية قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله تعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء سورة البقرة
ما يؤمر به الغزاة وما ينهون عنه كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية قال اغزوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وكان عمر بن الخ
وقال بعض أهل العلم لا بأس أن تغرق النحل إذا لم يوصل إلى عسلها إلا بذلك ومما كتب به عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى بعض عمال الجيوش بلغني أن رجالا منكم يطلبون العلج حتى إذا أسند في الجبل قال الرجل له مت
ما جاء في رمي العدو بالنار والمجانيق وقطع الماء والمير عنهم قال معاذ بن جبل بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلى اليمن وقال إن الله أمكنك من فلان فحرقه بالنار فلما وليت قال ردوه فقال لي ما ق
ما جاء في من غل في سبيل الله قال أبو هريرة خرجنا مع رسول الله عليه السلام عام حنين فلم نغنم ذهبا ولا ورقا إلا الأموال والثياب والمتاع فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما يقال مدعم ف
ما جاء من الثواب في الصلاة والصيام والذكر في سبيل الله قال الرسول عليه الصلاة والسلام الغازي والحاج والمعتمر وفد الله ما أهل مهلل وما كبر مكبر إلا بشر قالوا بماذا يا رسول الله قال بالجنة وقال عليه الص
ما يستحب من القول عند الخروج وعند النزول وعند دخول القرى كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا استوى على بعيره خارجا في سفر كبر ثلاثا وقال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون